يتوجه جميع الوزراء في حكومة التوافق الفلسطيني، ما عدا رئيس الوزراء رامي الحمدالله، إلى غزة اليوم الأحد لبدء عملهم في القطاع ولمدة أسبوع كامل تقريباً.
وأكد وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية الفلسطيني شوقي العيسة أن هناك قراراً بتوجه جميع الوزراء إلى قطاع غزة للعمل من هناك والالتقاء بالموظفين وتسيير عمل الوزارات من قطاع غزة. وبين العيسة انه سيتم البدء بتنفيذ القرارات الخاصة بموظفي غزة المدنيين وتسجيلهم تمهيداً لدمجهم في الوزارات المدنية. وأعرب عن تفاؤله من نجاح مهمة الوفد الوزاري وحل جميع مشاكل الموظفين في غزة، مؤكداً أن وفد الحكومة سينهي زيارته إلى غزة يوم الجمعة المقبل.
جهود واجتماعات
من جانبه، أكد عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة ياسر الوادية أن جهوداً مكثفة تبذل مع كل الأطراف لإنجاح عمل وزراء حكومة التوافق الوطني في القطاع رغم كل الصعاب والمعوقات. وتعقد قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة اجتماعات واتصالات مكثفة بهدف تعزيز عمل حكومة التوافق وبحث سبل تهيئة الأجواء الإيجابية من كل الأطراف لضمان تنفيذ المصالحة وكسر الحصار وتسريع عملية إعادة الإعمار.
وأضاف الوادية انه سيكون في كل وزارة وهيئة أربعة أشخاص، حيث سيكون في كل وزارة اثنان من موظفي السلطة واثنان من موظفي القطاع، بحسب ما تم الاتفاق عليه وأعلنه الحمد الله بصفته رئيس اللجنة الإدارية القانونية. وقال إن كل هذه الخطوات تأتي في إطار التحضيرات والترتيبات لبدء جدي وفعلي يختلف عما سبق سواء في الأداء او التنفيذ، مشيراً الى ان خطوات الزيارة ستستمر لبعض الوقت لإعطاء الوزراء فرصة لتحمل واجباتهم بشكل كامل نحو تعزيز مبدأ إنهاء الانقسام.
وأضاف الوادية أن الأمور ليست وردية والعقبات والمخاوف قائمة، مشيراً الى ان الجهود تبذل مع كافة الأطراف سواء في حركة الجهاد الإسلامي وبعض الفصائل الأخرى لإزالة كل العقبات.
كذلك، أكدت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أهمية تعزيز عمل الحكومة في القطاع لأنها «تمثل حكومة الفلسطينيين جميعاً في الوطن الذي ينتظر مسؤولية وطنية من كل الأطراف الفلسطينية لإعادة ربطه من جديد وإنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة وتلبية كل المطالب الشعبية المشروعة».
وشدد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة كامل الشامي على أهمية بذل كل الجهود اللازمة لتعزيز عمل حكومة التوافق وتنفيذ كل الخطوات العملية الهادفة لإنهاء معاناة سكان غزة وتوحيد العمل نحو تسريع عملية الإعمار وتنفيذ بنود المصالحة، منوهاً إلى ضرورة وقف كافة أشكال التجاذبات وتنحية كل الخلافات والعمل على دفع عجلة المصالحة ودعم الحكومة التي تنتظرها مهام تتطلب من وزرائها مواجهة الصعاب التي خلفتها مرحلة الانقسام.
تفجير
فجر مجهولون الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة مقابل منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس غرب مدينة غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الانفجار لم يوقع أي إصابات في صفوف عناصر الشرطة الفلسطينية التي تتولى حراسة المكان، وقامت شرطة غزة بفتح ملف للتحقيق بملابسات الحادث.
وتم مؤخراً تحويل منزل الرئيس عباس في غزة إلى مقر خاص لحكومة التوافق الوطني، حيث يعقد فيه وزراء الحكومة المقيمون في غزة اجتماعاتهم بشكل مستمر.