أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع كما اعتقل عدد غير معلوم خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مسيرات سلمية انطلقت في قرى عدة بالضفة الغربية المحتلة للتنديد بسياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وإحياءً لذكرى يوم الأسير..
بينما طالب البرلمان العربي المجتمع الدولي بمختلف هيئاته ومؤسساته بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف سياساته وممارساته القمعية تجاه الأسرى الفلسطينيين من عزل وتعذيب وإبعاد والإفراج الفوري عنهم.
وأعلنت مصادر فلسطينية إصابة عشرات الشبان اختناقاً، بسبب قنابل غاز أطلقها جنود إسرائيليون عند الجدار الفاصل في قرية بلعين في رام الله لتفريق مسيرة حاشدة بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
إصابات واعتقالات
وفي قرية كفر قدوم اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً بعد إصابته بالرصاص قبيل انطلاق المسيرة المنددة بالاستيطان.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بعيارات نارية من نوع «توتو» المحرم دولياً إضافة إلى فتى بعيار مطاطي بالفم خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلدة نعلين السلمية. وفي قرية المعصرة قرب بيت لحم قمعت قوات الاحتلال المسيرة المنددة بالجدار العنصري.
البرلمان العربي
إلى ذلك طالب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان المجتمع الدولي العمل بأقصى سرعة من أجل إرسال لجان تقصي حقائق للاطلاع على الأوضاع غير الإنسانية في سجون الاحتلال الصهيوني.. مشدداً على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام حقوق الأسرى وتنفيذ بنود القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
