رفضت محكمة التمييز الكويتية إخلاء سبيل النائب السابق مسلم البراك إلى حين الفصل في الطعن المقدم على الحكم الصادر في حقه بالحبس سنتين الصادر من قبل محكمة الاستئناف.

وجاء حكم المحكمة بعد لحظات من نشر محامي البراك تغريدة تناقلها مئات المغردين بأن المحكمة أمرت بإخلاء سبيله، وعمت الفرحة في قاعة المحكمة وتم حمل المحامي على الأعناق، ليتفاجأ مؤيدي البراك بعد ذلك باعتذار من محاميه عما نشره.

وقال المحامي عبدالرحمن البراك: «اعتذر عن خبر إخلاء سبيل مسلم البراك فقد أتانا بالخطأ»، مشيرا إلى أن المحكمة رفضت إخلاء السبيل، وأجّلت القضية إلى الأسبوع المقبل.

وكان البراك سلم نفسه إلى إدارة تنفيذ الأحكام في مطلع مارس الماضي بعد أسبوع من حكم المحكمة بحبسه عامين بتهمة الإساءة إلى الذات الأميرية في خطابه الشهير الذي ألقاه في ندوة «كفى عبثاً» في ساحة الإرادة (المقابلة لمجلس الأمة) في منتصف العام 2013.

بيان مطير

إلى ذلك، وردا على بيان ذيّل باسم قبيلة مطير، التي ينتمي إليها البرّاك، صدر بعد تجمع العشرات من أبناء القبيلة، متضمناً إساءة للحكومة، ومطالباً بالإفراج عن مسلّم، تبرّأ عدد من وجهاء القبيلة من البيان.

ورفض حكماء ووجهاء قبيلة مطير ما اسموه بـ «بيان الرهط الذي كتبته قلة مأزومة – مهزومة»، مؤكدين انه «كتب بحبر التحريض ضد نظام الحكم بهدف تأليب مكون أصيل في المجتمع ضد السلطة لكن القبيلة أجل وأذكى من أن تنجر وراء حفنة من الموتورين سياسياً».

وأكد شيخ قبيلة مطير في الكويت فيصل الدويش أن «هؤلاء لا يمثلون القبيلة ولا يجب تالياً أن يتحدثوا باسمها وعليهم تحمل تبعات ما جاء في بيانهم».

منع الاختلاط

حددت المحكمة الدستورية الكويتية جلسة 6 مايو المقبل للمشورة في نظر الطعن في قانون منع الاختلاط بالجامعة، حيث تقدم أربعة محامين بالطعن بالقانون أمام المحاكم، فيما حجزت محكمة الاستئناف أمس دعوى المطالبة بإلغاء قرار وزارتي التجارة والإعلام بإلغاء صحيفة الوطن إلى جلسة 25 مايو المقبل للحكم.

لقاء صحافي

تسبب لقاء صحافي أجراه وزير التربية والتعليم العالي بدر العيسى مع إحدى الصحف في فتح نار الهجوم عليه من قبل أطياف المعارضة الكويتية، حيث طالبت بإقالته ومحاكمته بعد انتقاده خلاله سوء أوضاع هيئة التعليم التطبيقي التي أكد أنها تعاني من هيمنة التيارات القبلية والإسلامية، واصفاً مستوى مخرجاتها ب‍ «المتدني».

واعتبرت المعارضة تصريح العيسى مساساً بالقبائل ويضر بالوحدة الوطنية.