في خطوة لافتة،شكلت الحكومة الفلسطينية لجنة لترتيب استلام كافة المعابر إلى غزة بهدف تسريع عملية إعادة إعمار القطاع.
وقرر مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله ،أمس،برئاسة رئيس الوزراء، د.رامي الحمدالله تشكيل لجنة لترتيب استلام كافة المعابر إلى غزة، الأمر الذي سيدفع باتجاه تمكين حكومة الوفاق الوطني من عملها في القطاع وتسريع عملية إعادة الإعمار، في ظل ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من ظروف صعبة كما قرر المجلس إعادة تشكيل اللجنة الإدارية القانونية لدراسة القضايا المدنية والمشاكل الإدارية الناجمة عن الانقسام والتي تشمل تعيينات الموظفين وترقياتهم والفصل ووقف الراتب والتنقلات في المؤسسات والإدارات الحكومية والمراسيم والقرارات الرئاسية والحكومية المختلف عليها، واقتراح سبل معالجتها وتقديم نتائج أعمالها للجهات التنفيذية المختصة خلال ثلاثة أشهر وعلى أساس تحقيق العدالة والإنصاف
رفض فلسطيني
على صعيد آخر، طالبت الحكومة الفلسطينية بلجنة تحكيم في الخلاف مع الاحتلال بشأن نيتها الاقتطاع من أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها منذ مطلع العام الجاري.
وأكدت الحكومة ، في بيان رفضها استلام عائدات الضرائب الفلسطينية من إسرائيل في ظل رغبتها خصم مبلغ مليار وخمسين مليون شيكل من مستحقات الضرائب المحتجزة.
واعتبرت الحكومة أن «إسرائيل تصر على التصرف بالأموال الفلسطينية بإرادتها المنفردة، وترفض تدقيق كل الفواتير منذ قيام السلطة للتغطية على قرصنتها ونهبها للأموال الفلسطينية على مدى سنوات طويلة في انتهاك فاضح للاتفاقيات والمواثيق الدولية».
واستمع المجلس إلى تقرير حول حل كافة قضايا غزة، ومن ضمنها الموظفون والمعابر والكهرباء، وفقا للقوانين والأنظمة وفي إطار اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ. مطالبا جميع الأطراف بالتعاون والعمل المشترك والتحلي بالمسؤولية الوطنية.
واستنكر المجلس اقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى المبارك، ودعواتها للمشاركة الواسعة في أداء شعائر وطقوس تلمودية بمناسبة صلاة عيد الفصح العبري، وأكد على تواطؤ الحكومة الإسرائيلية السافر التي توفر الغطاء الرسمي لهذه المنظمات والجماعات اليهودية المتطرفة لفرض أمر واقع جديد، يهدف إلى تهويد مدينة القدس بالكامل، رغم التعهدات التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي للإدارة الأميركية وللعاهل الأردني.
مطاردة المستوطنين
في غضون ذلك، توافد المصلون على المسجد الأقصى، أمس، بمسيرات ارتفعت فيها هتافات التكبير والتهليل، وطاردوا خلالها المستوطنين الذين اقتحموا المسجد من باب المغاربة.
وتدفقت أعداد كبيرة من الفلسطينيين على المسجد منذ ساعات الصباح وانتشرت في أرجائه، فيما جدد المستوطنون اقتحام الأقصى من باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
