واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة قوات كبيرة من شرطته، هدم المنازل في النقب الفلسطيني المحتل عام 1948، بعد يومين من انتخابات «الكنيست»، حيث أقدم الجيش على هدم بيوت، وعرائش، وحظائر في قرية بير هداج، بذريعة عدم الترخيص، مع العلم بأن السلطات تعرقل عملية استصدار التراخيص لبناء المنازل العربية في النقب، وفي هذه القرية المعترف بها على الورق فقط.

وحاصرت شرطة الاحتلال الليلة قبل الماضية، منزل شاب من عائلة الأبرق، تمهيداً لهدمه وتسويته بالأرض.

وشهدت منطقة النقب حملة هدم، منذ ساعات الصباح، واستمرت حتى مساء أمس، طالت منازل وعرائش وحظائر للمواشي عدة، في مدينة رهط، وبلدة اللقية، وبير الحمام، وبير هداج.

ودعا ناشطون في النقب أعضاء «الكنيست» العرب إلى السرعة في التصدي بكل الوسائل الشرعية إلى آلة الهدم، حتى بتقديم شكاوى دولية ضد انتهاكات حكومة الاحتلال.