أكد رئيس لجنة الخمسين المنتهي عملها، عمرو موسى، أن المؤتمر الاقتصادي، الذي اختتمت أعماله 15 مارس الجاري في شرم الشيخ، نجح من مختلف الزوايا، وأظهر دعم العالم لمصر، واصفاً التصريحات الأخيرة، التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري تجاه مصر بـ«المطمئنة»، فيما أشار إلى أنه سيشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة كونه مواطناً مصرياً فقط.
وقال عمرو موسى، إن «المصداقية السياسية المصرية لن تكتمل إلا بالتنفيذ الكامل لخريطة الطريق، وإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، لأن البرلمان مسألة ضرورية للمصداقية، وإدارة الحكم في مصر بطريقة جديدة، التي تتمثل في الديمقراطية».
اتهامات باطلة
وعلق موسى على اتهام البعض للجنة الخمسين بأنها السبب الرئيس في تأخر الانتخابات البرلمانية، قائلاً: «هذا كلام مرسل، وموجهو تلك الاتهامات يدعون إلى إبطال أو تعديل الدستور، وهو أمر يرجعنا إلى نقطه البداية، وهو ما يثير الشكوك في نفسي»، غير أنه أكد أنه سيشارك في الانتخابات البرلمانية كونه مواطناً فقط، قائلاً: «لا أريد أن أكون جزءاً من العك السياسي، كما سأظل أعمل من أجل مصر من أي موقع حتى موقع المواطن، وأوظف علاقاتي لصالح هذا البلد».
وقال موسى: إن «التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية كيري، خلال المؤتمر مطمئنة للغاية بالنسبة لموقف الولايات المتحدة، وكانت تنم عن الدعم لمصر، وتفهمها للدور المصري كونها دولة، وللوضع المصري في المنطقة»، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأميركي كان متفهماً للوضع الاقتصادي المصري بدقة وبالأرقام الصحيحة، وأن خطاب بلاده يشير إلى دراسة واشنطن للموقف الاقتصادي المصري.
مصر مستقرة
وتابع، إن «أبرز ما لفت انتباهي خلال المؤتمر تصريحات رئيس وزراء إيطاليا، فهي سياسية من الطراز الأول، إذ قال، إن تقدمت مصر واستقرت سنستقر نحن أيضاً، وإن لم يحدث ذلك فنحن مهددون، وهذه الكلمة تعكس رأياً أوروبياً لا يقتصر على إيطاليا فقط، وتعني أن من دون مصر هم مهددون، وبها مستقرون».