غرقت مدينتا نابلس وجنين شمال الضفة الغربية المحتلة في الظلام لمدة ساعة أول من أمس، وادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها قطعت الكهرباء بسبب عدم دفع متأخرات.
وأوضحت السلطات الفلسطينية المحلية أن آلاف المنازل تأثرت بهذا القطع. وقالت إن الإسرائيليين ابلغوها بعملية القطع بشكل مسبق.
وقال مدير عام شركة الكهرباء الإسرائيلية رون تال للإذاعة إن قطع الكهرباء لمدة ساعة تم «بسبب تراكم ديون السلطة الفلسطينية الذي بلغ ملياري شيكل»، أي نحو 540 مليون يورو.
ونفت السلطات المحلية في نابلس ذلك. وقالت بلدية نابلس لوكالة فرانس برس إن الفاتورة الوحيدة التي لم تدفع وصلت قبل يومين وقيمتها 49 مليون شيكل (11,2 مليون يورو)، مضيفة «لدينا المال لندفع وسنفعل في الأيام المقبلة».
وأكدت البلدية ان إسرائيل تسعى للضغط على السلطة الفلسطينية.
ويدور صراع دبلوماسي منذ أشهر بين السلطة الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية وخصوصاً مع انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية في بداية يناير. ومنذ ذلك التاريخ تسعى إسرائيل إلى انهيار السلطة الفلسطينية وخصوصاً من خلال تجميد تحويل قيمة الضرائب العائدة إلى الفلسطينيين.