قررت إسرائيل ضرب القدس المحتلة بمزيد من الوحدات الاستيطانية، ودانت السلطة الفلسطينية التعليمات التي أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لوزير الجيش موشيه يعلون، بهدم جميع المباني التي أقيمت بدعم من الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية.

وأقرت ما تسمى لجنة التخطيط والبناء في بلدية الاحتلال الإسرائيلي للقدس، أمس، بناء 64 وحدة استيطانية في مستوطنة «رموت» في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.

 وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية التعليمات التي أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لوزير الجيش موشيه يعلون، والقاضية بهدم جميع المباني التي أقيمت بدعم من الاتحاد الأوروبي في المناطق المسماة (ج) والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والبالغ عددها 400 بيت. وأدانت الوزارة بشدة استمرار سيطرة الاحتلال على هذه المناطق والتصرف بها لخدمة أغراضه العسكرية والاستيطانية.

ورأت الوزارة أن تعليمات نتانياهو تعبر عن صلف الاحتلال وعنجهيته، وإصراره على تدمير مقومات وجود دولة فلسطين المستقلة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافياً، وضمان استمرار سيطرة إسرائيل واحتلالها واستيطانها وتهويدها لأرض دولة فلسطين، وبالتالي تدمير حل الدولتين.

إصابة مستوطن

في الأثناء، أصيب أمس مستوطن بجروح جراء تعرض حافلة كان يستقلها للقذف بالحجارة أثناء مرورها في منطقة باب العمود بالقدس المحتلة. وقالت المصادر الإسرائيلية إن المصاب تلقى العلاج في المكان من دون حاجة لنقله للمستشفى، فيما لحقت إضرار مادية بنوافذ الحافلة. وشرعت قوات شرطة الاحتلال بعمليات بحث وتمشيط لاعتقال ملقي الحجارة.

وقمعت قوات الاحتلال نشطاء لدى محاولتهم اقتحام البؤرة الاستيطانية (سيدي بوعز) جنوب بلدة الخضر في بيت لحم. وقال المنسق العام للجان المقاومة الشعبية جنوب الضفة الغربية محمد محيسن إن مجموعة من نشطاء المقاومة للجدار والاستيطان حاولوا اقتحام البؤرة الاستيطانية الجاثمة على بلدة الخضر في منطقة عين القسيس التي تتوسط مستوطنتي دانيال واليعازر.

وأضاف «إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب بأعقاب البنادق والأيدي والأرجل».

وفي محافظة جنين شمال الضفة المحتلة، شنت قوات الاحتلال مداهمات في بلدات يعبد وكفيرت وظهر العبد وزبدة، وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها باستخدام الكلاب البوليسية. وداهمت آليات الاحتلال بلدة يعبد واقتحمت عدداً من المنازل واعتدت على الأهالي.