أصيب 16 إسرائيلياً بجروح، بينهم ستة في حالة الخطر، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني داخل حافلة إسرائيلية في قلب تل أبيب، في وقت حكمت محكمة إسرائيلية بسجن طفلة فلسطينية لشهرين، فيما هدمت سلطات الاحتلال منزلين في مدينة القدس المحتلة.
ووفقا لما نشره موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» فإن شخصاً كان على متن الحافلة رقم 40 استل سكيناً وأقدم على طعن سائقها، ومن ثم طعن عددا من الركاب، وحاول الهرب من الحافلة بعد فتح أبوابها من قبل احد الركاب، وأثناء ذلك طعن عددا آخر، واستمر في الهروب، ما تسبب في إصابة تسعة إسرائيليين بطعنات، وقامت شرطة الاحتلال بملاحقة منفذ عملية الطعن، وأطلقت عليه النار ما تسبب في إصابته في قدمه، وجرى اعتقاله على أثر ذلك.
وذكرت المواقع العبرية بأن الإسعاف الإسرائيلي نقل من موقع العملية تسعة مصابين بطعنات، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة جدا وحالة اثنين بالخطيرة واثنين بحالة متوسطة، وأربعة وصفت حالتهم بالبسيطة، فيما ذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي بأن عدد الإصابات في العملية وصل الى 16 إصابة، وصفت حالة ستة منهم بالخطيرة.
وذكرت شرطة الاحتلال أن المنفذ فلسطيني من سكان مخيم طولكرم ويبلغ من العمر نحو 23 عاما، وأنه اعتقل وما زالت التحقيقات معه مستمرة.
وترجح التقديرات الإسرائيلية أن الهجوم عمل فردي ولا يمت بصلة لأي تنظيم فلسطيني.
وقالت مصادر فلسطينية إن المنفذ يدعى حمزة محمد حسن متروك من مواليد مخيم طولكرم بشمال الضفة الغربية ويسكن في مدينة رام الله، مؤكدة أنه لا ينتمي لأي فصيل سياسي.
سجن طفلة
في سياق آخر، حكمت المحكمة العسكرية للاحتلال في «عوفر» على الطفلة ملاك الخطيب من قرية بيتين قضاء رام الله بالسجن الفعلي لشهرين، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة ستة آلاف شيكل (1900 دولار)، مع وقف التنفيذ.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إن سياسة الاحتلال باعتقال القاصرين تتعارض مع كافة المواثيق الدولية الخاصة بحقوق القاصرين. وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الطفلة ملاك (14 عاماً) قبل ثلاثة أسابيع بذريعة إلقائها للحجارة وأنها ضبطت بحوزتها سكيناً.
هدم مبانٍ
إلى ذلك، هدمت جرافات بلدية الاحتلال، بناية سكنية في حي شعفاط شمال القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.
واقتحمت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة برفقة جرافات بلدية الاحتلال حي شعفاط شمال القدس، وحاصرت بناية سكنية وشرعت بهدمها بشكل فوري، ومنعت أي تواجد حتى للصحافيين في محيط الهدم.
وأوضح وليد بشارة ان البناية تعود لكل من عائلات، بشارة ومخيمر والمشني، تم بناؤها قبل عام ونصف العام، وتجهيزها للسكن، ثم أصدرت بلدية الاحتلال قرارات هدم بذريعة البناء دون ترخيص.
كما هدمت جرافات الاحتلال منزلاً في حي جبل المكبر، تحت ذات الذرائع، إضافة إلى هدم سور حي رأس العمود.
طقوس تلمودية
تصدى حراس المسجد الأقصى، لمجموعة من المستوطنين حاولوا الصعود إلى ساحة مسجد قبة الصخرة، خلال اقتحامهم ساحات المسجد. وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المتطرفين حاولت الصعود إلى ساحة مسجد قبة الصخرة وأداء صلواتهم التلمودية في ساحاته، وخلال ذلك تصدى لهم الحراس ومنعوهم من ذلك، وحاول المستوطنون الاعتداء على الحراس.

