في الوقت الذي عبرت فيه الولايات المتحدة عن تضامها المطلق مع مجلة شارلي إيبدو بعد أن سخرت من الإسلام، واعتبرتها رمزاً لحرية التعبير، أجبرت قناة «سي إن إن» الأميركية مذيعاً على الاستقالة بسبب انتقاده لإسرائيل.
وأوضحت صحيفة «واشنطن فري بيكون» أن القناة أجبرت مذيعها المشهور جيم كلانسي على الاستقالة السبت الماضي بعد توجيهه انتقادات لإسرائيل على حسابه على «تويتر» على خلفية الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة.
وكان كلانسي، الذي عمل مع «سي إن إن» لـ34 عاماً، كتب في حسابه على «تويتر» عقب الهجوم مباشرة: «الرسوم الكاريكاتورية لم تسخر من النبي محمد، وإنما سخرت من الذين يحاولون تشويه كلامه، انتبهوا». وفي تغريدة لاحقة له، قال كلانسي إن الدعاية الإسرائيلية تتحمل جزءاً من مسؤولية الهجوم. وبعد ذلك أغلق كلانسي حسابه على تويتر، وأرسل بريداً إلكترونياً لصحيفة «آد ويك الأميركية» أعلن فيه أنه يستقيل من «سي إن إن».
