(لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا)
اقتحم جنود الاحتلال أمس، سجن «ريمون» الصحراوي، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة، ونقلت الأسرى الفلسطينيين إلى الزنازين ومنعتهم من ارتداء ستراتهم الشتوية، وسط جو قارس نتيجة العاصفة، التي ضربت بلاد الشام ومنها فلسطين.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن وحدة القمع (الدرو) التابعة لمصلحة سجون الاحتلال اقتحمت فجراً قسم «5» من سجن ريمون الصحراوي، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة، ونقلت الأسرى إلى الزنازين. وأضاف النادي أن وحدة القمع منعت الأسرى من ارتداء سترهم الشتوية، علماً بأن درجة الحرارة تصل إلى درجات متدنية في صحراء النقب في ساعات الفجر. وأشارت إلى أن قوات القمع بدأت بعمليات التفتيش والاقتحام خلال ساعات الفجر الأولى، حيث قامت بإخراج الأسرى من الغرف من دون أن تسمح لهم بارتداء الملابس الشتوية، رغم البرد القارس وحالة الصقيع والانجماد ليلا، حيث قاربت درجة الحرارة إلى الصفر المئوي.
إلى ذلك، أكد مركز الأسرى للدراسات أن نحو 60 في المئة من الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين ممن أمضوا أكثر من عشر سنوات داخل الاعتقال، حملوا أمراضاً مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والسكر والضغط وغيرها، ومنهم من استشهد داخل الاعتقال أو بعد التحرر.
