طالب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بتشكيل مجموعة من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة كهيئة إصلاحية للتحرك بين أطراف النزاع في العالم الإسلامي.

وطالب الطيب في كلمته خلال افتتاح فاعليات الاجتماع الـ63 للهيئة التأسيسية للمجلس في القاهرة، باستثمار التقنيات الحديثة للتواصل مع كل الأطراف والعمل على وقف أي حروب بالتعاون بين علماء الأمة ومفكريها، والعمل على وقف الحروب والمجازر التي يعاني منها بعض الشعوب الإسلامية. كما دعا إلى تشكيل مجموعة من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة كهيئة إصلاحية للتحرك بين أطراف النزاع في العالم الإسلامي والعمل على تسويتها ونشر مفاهيم السلام والعمل الدعوي الصحيح.

ولفت الى أن البلاد المنكوبة تحتاج لدعم المجلس العالمي للدعوة مع ما يستلزم العمل الشاق لإغاثة الضعفاء وتخليصهم من المتكبرين والطغاة. وأكد أهمية الهدف المقدس للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وأنشطته لنصرة وعون المستغيثين والمحتاجين بالدول الإسلامية والعربية «عملاً بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، رائد العمل الإنساني في العالم».

وأوضح أن أعمال الإغاثة التي أمر بها كانت وفق المبادئ الإسلامية التي تقتضي الأخوة والتعاون بين المسلمين باعتبارهم أخوة يجب تفريج عسر أي منهم وقضاء حوائجهم، كما أكد ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو لإغاثة الملهوف وتمكين المحتاجين.

وشدد على ضرورة تصحيح المفاهيم التي حرفت عن شريعة الإسلام وأحكامه وأجرت على المسلمين ويلات الحروب والقتل كالخلافة والجهاد والولاء والبراء والحاكمية.

وطالب العلماء بالاهتمام بالواجب الشرعي وبذل الجهد لتقديم المعونات للمهجرين والنازحين واليتامى مع الاهتمام بالعمل الدعوي للتصدي لدعاوى تشويه الدين الإسلامي والمسلمين.