سبقت مياه الأمطار إعادة الإعمار في قطاع غزة. وغمرت مياه الأمطار عشرات الشوارع والمناطق المنخفضة في مدينة غزة وتسبّبت في إغلاق الطرق، ما دفع العديد من المؤسسات الى تعطيل عملها لتعذر وصول الموظفين إليها كما أجبرت تعطّلت الدراسة في بعض المناطق.

وتسبب السقوط المتواصل والغزير للأمطار بانهيارات لبعض الشوارع وإحداث مئات الحفر. ونزح العشرات من العوائل خوفاً من تعرض منازلها للغرق، فيما طفت على السطح معاناة الفلسطينيين الذين ما زالوا يسكنون فوق ركام منازلهم التي دمّرها العدوان.