دعا القائد السابق لشعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال عاموس غلبوع، الحكومة الإسرائيلية إلى أخذ زمام المبادرة وتقديم ما سماها «مفاجأة سياسية»..
وذلك في أعقاب ما تواجهه من تراجع في مكانتها الدولية. وقال غلبوع لصحيفة «معاريف» العبرية «إسرائيل ستجد طريقة لمواجهة الاحتجاجات الشعبية الفلسطينية لكنها في المقابل تخسر الحرب في المحافل الدولية».
وتابع أنه «على رغم الدعاية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين إلا أنهم هم الذين ينتصرون في المحافل الدولية». واقترح القيام بـ «خطوة إسرائيلية مفاجئة لمواجهة تقدّم الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الدولي لخلق واقع سياسي جديد يغلق الطريق أمام استراتيجية الرئيس الفلسطيني محمود عباس».
اعتراف
كما اقترح أن «تعلن إسرائيل اعترافها بالدولة الفلسطينية برئاسة (عباس) أبو مازن على أن يتم تحديد حدودها في المفاوضات والاتفاق على الترتيبات الأمنية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية كجزء من اتفاق سلام شامل مع الدول العربية».
اعتقالات
في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، نادية المغربي (55 عاماً) من محكمة الصلح في القدس أثناء حضورها جلسة تمديد ابنتها المعتقلة أماني مغربي (20 عاماً)، بتهمة التهجم على شرطي. وقالت محامية مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان فرح بيادسة إن محكمة الصلح قررت تمديد أماني، من حي الطور في القدس، على أن يتم الإفراج عنها بكفالة شخصية وطرف ثالث.
واعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينياً من محافظات عدة في الضفة الغربية. وشملت الاعتقالات ثلاثة شبان من قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، وثلاثة فلسطينيين من مخيم الفوار جنوب الخليل، وأربعة فلسطينيين في محافظة القدس، وشخصاً من كل من رام الله والبيرة.
إفلاس سياسي
ووصف نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال أمين سر الحركة في القدس عدنان غيث بأنه إفلاس سياسي ومحاولة لاستنساخ سياسات ثبت فشلها في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثنيه عن الدفاع عن حقوقه المشروعة التي اقرتها الأعراف والقوانين الدولية.