أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن مشروع القرار الفلسطيني لتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية سيعرض على مجلس الأمن الدولي هذا الشهر، فيما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بمؤتمر صحافي في غزة أن الاتحاد الأوروبي يريد الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقال عباس لدى ترؤسه اجتماعاً للقيادة الفلسطينية في رام الله إن التوجه لمجلس الأمن يستهدف «الحصول على قرار يعتبر الأراضي التي احتلت عام 1967، هي أراضي الدولة الفلسطينية، وكذلك لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال».
وأعلنت القيادة الفلسطينية قرارها تكليف وزارة الخارجية ودائرة شؤون المفاوضات بإعداد صكوك الانضمام لعدد محدد من المؤسسات والمواثيق الدولية وميثاق روما الممهد للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية. وحذرت من «سعي إسرائيل لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى».
زيارة أوروبية
وفي قطاع غزة، أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في مؤتمر صحافي أمس في غزة أن الاتحاد الأوروبي «يريد إقامة دولة فلسطينية»..
وشددت خلال مؤتمر صحافي في مركز تجمع مدرسة البحرين التابع للأونروا في غزة على ضرورة البدء بشكل سريع بإعادة إعمار غزة. وقالت موغيريني في مؤتمر صحافي عقدته في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين غرب غزة «نحن نريد عملياً دولة فلسطينية»، مؤكدة أن «العالم لا يمكن ان يحتمل حرباً رابعة في غزة».
والتقت المسؤولة الأوروبية رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله وقالت بعد اللقاء إن القدس يمكن ويجب ان تكون عاصمة لدولتين.
مصر تدعو إلى الوحدة رغم تفجيرات غزة
طالبت مصر بسرعة إنجاز الوحدة الفلسطينية وعدم الالتفات للتفجيرات التي وقعت في غزة قبل يومين.
وطالبت مصر جميع الأطراف الفلسطينية بسرعة التوحد وعدم الالتفات لتفجيرات غزة الاخيرة، مؤكدة أن المصالحة الفلسطينية في أوج نجاحها ومن الطبيعي أن يكون هناك فريق متشدد وآخر يعمل لحساب جهات معادية يسعيان لتدمير المصالحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن اختيار توقيت التفجيرات قبل وصول حكومة التوافق لقطاع غزة بساعات قليلة هدفه عرقلة عملها .
وأضافت المصادر أن مصر تطالب حكومة التوافق بسرعة التوجه إلى غزة لاستكمال عملها في ظل حرص جاد من حركة حماس لإنجاح المصالحة الفلسطينية كما يقع على عاتق حماس العديد من المسئوليات منها ضبط الأوضاع الأمنية في غزة إلى حين تسلم حكومة التوافق عملها. وتابعت أن مصر ترتب أوراقها لإعاه فتح معبر رفح قريباً ولاستقبال الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني لاستكمال المفاوضات غير المباشرة.
وصرحت مصادر مصرية رفيعة المستوى وقريبة من صناعة القرار السياسي بأن علاقة مصر بحركة حماس جيدة وأن هناك تواصلاً بين القاهرة وقيادات الحركة في الداخل والخارج .
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن مصادر مصرية قولها «لم توجه مصر أي اتهام لحركة حماس بتفجيرات سيناء وإنما وجهت الاتهام لعناصر متشدّدة بقطاع غزة تسللت عبر الأنفاق لتنفيذ أعمال إرهابية، ووقع اللوم فقط على حركة حماس لعدم سيطرتها على هذه العناصر».
وأدانت القيادة الفلسطينية جريمة التفجيرات التي وقعت في غزة ضد عدد من مكاتب وبيوت قيادات من حركة فتح» أول أمس. واعتبرت أن «هذه الجريمة ما كان لها أن تقع بدون مشاركة قيادية من قبل حركة حماس»، وطالبت تشكيل لجنة تحقيق وطنية.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية على ضرورة إقامة مهرجان تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات بمدينة غزة، حتى لا يحقق منفذو التفجيرات بمنازل قيادات فتح أغراضهم من ضرب الوحدة الفلسطينية. ودعا الحية حركة فتح لتقديم الأسماء التي تدعي أنهم يقفون وراء هذه التفجيرات.
