نقلت صحيفة «بيلت ام سونتاغ» الألمانية، أمس، عن مصادر استخباراتية أن أجهزة الاستخبارات الألمانية تعتقد أن في حوزة مقاتلي تنظيم داعش صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية.

وأبلغت أجهزة الاستخبارات الألمانية بهواجسها نواباً خلال اجتماع سري الأسبوع الماضي.

وأضافت الصحيفة ان تقرير الاستخبارات ينبه الى ان مقاتلي التنظيم يمتلكون قاذفات صواريخ حصلوا عليها من مستودعات الجيش السوري وبعضها يعود الى السبعينات، أما البعض الآخر فحديثة العهد ومزودة بتكنولوجيا متطورة.

والصواريخ المعروفة باسم «مانبادس» (منظومات محمولة مضادة للطيران) روسية أساسا، لكن يمكن تصنيعها أيضا في بلدان اخرى مثل بلغاريا والصين.

وتقدر السلطات الألمانية أن ما لا يقل عن 450 شخصاً سافروا من ألمانيا إلى سوريا للانضمام إلى الأنشطة المتطرفة. لكن السلطات وضعت النشاط الخاص بالوقاية واجتثاث التطرف على عاتق ولاياتها الست عشرة، وقلصت التمويل الوطني للمشاريع التي تديرها جماعات مدنية.

وكشفت الأجوبة المكتوبة للحكومة عن أسئلة رسمية طرحها حزب الخضر أن الحكومة الاتحادية تخصص 551316 يورو فقط لمشاريع الوقاية المدنية واجتثاث التطرف هذا العام، وهو تراجع بواقع 25 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وقالت النائبة عن حزب الخضر إيرين ميهاليتش: «ينبغي أن نتطرق إلى جذور التطرف ونحن متأخرون كثيرون».