أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أنور قرقاش، أن تحذير المبعوث الأممي برناردينو ليون من خطر الفوضى ونمو «القاعدة» و«داعش» في ليبيا بمثابة «جرس لعلنا نسمعه لصالح دعم مجلس النواب والحل السياسي».
وعلى صعيد آخر، أكد قرقاش أن «من أغرب وأغبى ما قرأت اليوم تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن انتقاد الاستيطان مناقض للقيم الأميركية»، وأضاف قرقاش أن «الفلسطينيين هنود حمر في فكر نتانياهو الاستعماري». إلى ذلك شارك نتانياهو أمس في حفل تدشين النفق الأخير الذي حفر في إطار خط القطار السريع الذي يربط بين «تل أبيب» والقدس.
سياسة تهويدية
وفي سياق إصراره على سياسة تهويدية طويلة المدى للقدس، قال: «إن تدشين النفق هنا في جبال القدس، يعتبر اختراقاً بكل معنى الكلمة، وهذا يعبر عن القدرة على الالتزام برؤية طويلة الأمد وتحقيقها بكاملها بصبر ومثابرة وإصرار.
أعتقد أن هذا النفق يضيف ركناً هاماً وأساسياً إلى ثورة المواصلات العملاقة التي تحدث خلال السنوات الأخيرة، بمبادرة الحكومة في كل أنحاء الدولة. وهذا الخط للقطار السريع سوف يدفع القدس قدماً، وسيسهل على الوصول إليها، وسيقرب المدينة من الوسط، كما سيسهم في تسهيل السفر والتشغيل على طول الطريق من القدس إلى تل أبيب».
وأضاف بنفس استيطاني متعجرف: «إن حلم بناء البلاد وازدهارها لا يزال قائماً. جئنا إلى هذه البلاد لنبنيها، ولكي نبني أنفسنا ونحن نبنيها حقاً. ونحن نحمي هذه البلاد، كما شهدنا أثناء الصيف الأخير، ونحن نطوّرها دون هوادة ما بين الحروب وأثناءها، لأن هذه هي معركة حياتنا. نحن نضع السكك الحديدية على طول البلاد، كما نشق الطرق ونبني المفترقات والجسور ونحفر الأنفاق. لا نحفر أنفاقا إرهابية كما يفعل أعداؤنا، بل نحفر أنفاقاً تمكّن الحياة والنمو والتقدم».
من الشمال للجنوب
وأردف رئيس الحكومة الإسرائيلي: «لقد فقدنا في حوادث السير منذ إقامة دولة إسرائيل عدداً أكبر من الناس الذين فقدناهم في جميع الحروب التي خضناها. والحزن والألم على كل من فقد حياته هو نفس الألم. هذا هو نفس الفقدان. ونشهد في السنوات الأخيرة انخفاضاً حاداً في عدد المصابين والضحايا في حوادث السير، والسبب الأهم وراء ذلك هو التحسين الملموس الذي حدث في الطرقات، التي أصبحت أوسع وأسرع.
وهذا بالرغم من تزايد عدد السكان والمركبات. وفي أي فحص إحصائي تم إجراؤه لوحظ أنه حدث هناك انخفاض حاد في عدد المصابين والضحايا، وأنا أرحب بذلك وبمواصلة هذا النمط». وأشار نتنياهو إلى أن «هدفنا النهائي هو تمكين السفر بشكل سريع وآمن من كريات شمونا شمالاً حتى إيلات جنوباً.
وإلى جانب تعزيز قوتنا على الصعيدين العسكري والأمني، إننا مصممون على دفع مجالات كثيرة أخرى قدماً، ما سيعزز للغاية متانتنا القومية، وأعتقد أنه في يوم من الأيام هذه السكك الحديدية سترتبط أيضاً بالمنطقة المحيطة بنا.