طالبت مجموعة من النواب الأوروبيين أمس، الاتحاد الأوروبي بإيقاف اتفاقيات التعاون المشترك وتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية بعثة تقصي حقائق أوروبية من دخول قطاع غزة.

وأكد النائب القبرصي نيوكلس سيليكيوتس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن السلطات الإسرائيلية منعت 13 نائباً في حزب (نورديك الأخضر) ضمن مهمة تقصي حقائق استمرت أربعة أيام إلى مناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل من دخول غزة.

وقال إن الجولة شملت زيارة الضفة الغربية والقدس وبعض المستوطنات التي يتم بناؤها على الأراضي المحتلة، إلى جانب تشييد الجدار الذي يعزز عزلة الفلسطينيين، ولقاء نواب ومسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، إضافة إلى ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وطالب باسم الوفد البرلماني الاتحاد الأوروبي بـ«تجميد اتفاقية التعاون الأوروبية الإسرائيلية، وفرض حظر أسلحة على إسرائيل، ومنع استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية».

من جهتها، قالت النائبة الإسبانية لولا سانشيز إن الهدف من زيارة الوفد الأوروبي التي انتهت يوم الأحد الماضي، معرفة حقيقة ما يجري على أرض الواقع في قطاع غزة، والدمار الذي يعانيه الشعب الفلسطيني، إلا أن الحكومة الإسرائيلية وقفت في وجه تحقيق ذلك.

وشددت على أهمية إيقاف اتفاقية التعاون الأوروبية الإسرائيلية، وبيع الأسلحة إلى إسرائيل، «لأنها تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني».