كشفت مجلة «بازم» العسكرية الإسرائيلية أمس، عن أن أذرع الأمن الإسرائيلية من «شاباك» واستخبارات عسكرية بإعادة تشكيل بنك «الأهداف العسكرية» في قطاع غزة استعداداً لأي مواجهة قادمة مع التركيز على الأنفاق وأماكن تصنيع الصواريخ ومتابعة تهريبها عبر سيناء.

وذكرت المجلة أن «الكل يعلم أن المواجهة القادمة تعتبر مسألة وقت ليس إلا، لذلك تحاول أذرع الأمن الإسرائيلية استخلاص العبر من المعركة الأخيرة والتركيز أكثر على مصدر قلق الجيش وهي الأنفاق والتي كبدت الجيش خسائر بشرية فادحة».

ونقلت المجلة عن ضباط كبار في الجيش قولهم: إن «إسرائيل ستسعى في المواجهة القادمة إلى مباغتة قادة حركة حماس عبر توجيه ضربة مركزة منذ البداية وتصفيتهم قبل أن تبدأ الحرب». ووصفت المجلة هذه الفترة بـ«ساعة الاستخبارات»، حيث تنشط الاستخبارات الإسرائيلية بشكل كبير في القطاع عبر طائرات وبالونات التجسس ووسائل أخرى حتى لا تفوت أي معلومة أو أي حركة جديدة قد تطرأ على الميدان.