نجا النائب في البرلمان التونسي محمد علي النصري، أمس، من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون استهدف منزله في مدينة القصرين قرب الحدود الجزائرية، إلا أنه أصيب بجروح إثر سقوطه عن سور عالٍ أثناء فراره من المهاجمين.
وقال النصري في مستشفى القصرين أمس إن عدداً من المسلحين هاجموا بيته وأطلقوا وابلاً من الرصاص باتجاهه لكنه لم يصب بأي رصاصة، وتمكن من الهرب بعد أن ألقى بنفسه من سطح المنزل واختبأ في منزل أحد الجيران. وأضاف أنه لبث مختبئاً في ذات الوقت الذي قام فيه المسلحون بإطلاق بعض الرصاصات قبل أن يفروا إلى جهة غير معلومة.
من جهتها، أكّدت وزارة الداخلية التونسية أنّ منزل النصري تعرض إلى محاولة اقتحام من قبل مجموعة إرهابية حاولت اغتياله ولم تتمكن من ذلك.
وأفادت الوزارة في بيان بأن «مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية تقوم بحملة تمشيط واسعة بالمنطقة، وقد تعرض النائب بكسر على مستوى ساقه نتيجة سقوطه أثناء مغادرته للمنزل».
إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي، أن المجموعة التي تولت مهاجهة النائب في المجلس التأسيسي تقدر بستة اشخاص وأن اجهزة الأمن حريصة على القبض عليهم.
انشقاق
وكان النصري خاض انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في أكتوبر 2011 عن قائمة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية قبل أن ينشق عنه ويلتحق بحركة نداء تونس ثم غادرها ليشكل قائمة مستقلة سيشارك بها في انتخابات البرلمان المقبل.
ويأتي الهجوم الجديد قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 26 أكتوبر والتي ستليها بعد شهر الانتخابات الرئاسية في استحقاقين يفترض أن تتمخض عنهما هيئات دستورية دائمة للمرة الأولى منذ ثورة 14 يناير.
