لقي القرار الإسرائيلي بمصادرة 4000 دونم من أراضي محافظتي بيت لحم والخليل من اجل البناء الاستيطاني ردود فعل شاجبة ومستنكرة دولية وعربية، حيث رأت واشنطن أن القرار «سلبي» بالنسبة لجهود السلام وطالبت إسرائيل بإلغائه، كذلك فعلت بريطانيا التي اعتبرت أنها خطوة ستضر كثيراً بسمعة إسرائيل الدولية.
بينما دعت فرنسا حكومة الاحتلال إلى العدول على القرار، في وقت شددت فيه مصر أن القرار مخالف للقانون الدولي ويمثل عقبة أمام جهود التوصل لتسوية نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ترى أن إعلان إسرائيل «سلبي» بالنسبة لجهود السلام وتحض الحكومة الإسرائيلية على إلغاء هذا القرار. وأضاف «أوضحنا منذ فترة طويلة اعتراضنا على استمرار النشاط الاستيطاني.
هذا الإعلان مثل كل الإعلانات الأخرى التي تصدرها إسرائيل بشأن الاستيطان وخطوة التخطيط التي يوافقون عليها، وعطاء البناء الذي يصدرونه أمورا سلبية لهدف اسرائيل المعلن بالتوصل لحل يقوم على أساس دولتين من خلال التفاوض».