أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، قراراً جمهورياً بزيادة المعاشات العسكرية 10%، فيما كشف نائب رئيس حزب الوفد الليبرالي، اللواء سفير نور، أن عدداً كبيراً من الأحزاب المدنية ستجتمع الأحد المقبل، لتوقيع وثيقة الانضمام إلى أكبر تحالف انتخابي، وهو التحالف الذي أشرف على تشكيله رئيس لجنة الخمسين الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وذكرت تقارير إعلامية مصرية أمس أن السيسي أصدر قراراً بالقانون رقم 61 لسنة 2014 حسب ما نقلت بزيادة المعاشات العسكرية وتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة الصادر بالقانون رقم 90 لسنة 1975.

ونصت المادة الأولى من القرار المنشور بالجريدة الرسمية، على أن تزاد بنسبة 10 في المئة اعتبارا من الأول من يوليو من العام 2014 المعاشات المستحقة قبل هذا التاريخ بقانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة المشار إليه، وذلك دون حد أدنى أو أقصى، وتعتبر هذه الزيادة جزءاً من المعاش، وتسري في شأنها جميع أحكامه.

تطمين رجال الأعمال

في الأثناء، شرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه أول من أمس مجموعة من رجال الأعمال بعض أفكاره الاقتصادية، وطمأنهم على استثماراتهم، مشدداً على أن كل أفكاره لتنمية الاقتصاد تأتى في إطار القانون، قائلاً: «أنا رجل بخاف ربنا، ومش ممكن آخد فلوس حد غصب عنه». وتابع الرئيس: «أنا حريص على المشاركة المجتمعية لدعم الاقتصاد المصري، وتبرعي لصندوق تحيا مصر، لا يعنى أنني ألزمكم بالتبرع مثلى، وأنا لو كان لدي 100 مليار كنت تبرعت بهم لصالح مصر». وأضاف: «لن أضر رجل أعمال في عملة، أو أحرمه مما جناه من عمله في مصر من أرباح».

من جهة أخرى، كشف نائب رئيس حزب الوفد الليبرالي، اللواء سفير نور، أن عدداً كبيراً من الأحزاب المدنية ستجتمع الأحد المقبل، لتوقيع وثيقة الانضمام إلى أكبر تحالف انتخابي، وهو التحالف الذي أشرف على تشكيله رئيس لجنة الخمسين الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

تحالف انتخابي سياسي

وبحسب ما أكده نور في تصريحات نقلها موقع «24»، فإن «الأحزاب المشكلة للتحالف لم تقرر حتى الآن من سوف يتولى رئاسة ذلك التحالف، سواء عمرو موسى أو غيره، وهل ستكون رئاسته بصورة فردية أم من خلال مجلس رئاسي مكون من ثلاثة أفراد؟». وأوضح أن التحالف «انتخابي سياسي»، ويعمل على تشكيل جبهة قوى سياسية، لخدمة الشارع المصري في النهاية، نافياً في السياق ذاته ما تردد حول وجود «انقسامات» داخل التحالف الجديد، لاسيما مع وعي الأحزاب والتيارات المشاركة بأهمية التحالف خلال الفترة الراهنة.

وفي غضون ذلك، أشار القيادي الوفدي، إلى أن هذا التحالف للقوى المدنية فقط، ولن يشارك فيه أي حزب توجهه إسلامي أو ديني، وذلك للحفاظ على الحياة السياسية المصرية من التشويه، على حد تعبيره.

وكان موسى اجتمع مساء الثلاثاء الماضي، مع عدد من القوى السياسية، لوضع الملامح الرئيسية لذلك التحالف الجديد، الذي من المتوقع أن ينافس على أغلبية مقاعد البرلمان المقبل.