(جرافيك)

 

تحول خط الهدنة في الجولان بين إسرائيل وسوريا إلى بؤرة توتر جديدة، مع توالي العمليات التفجيرية التي أعقبت الغارة الإسرائيلية على مواقع للجيش السوري، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة مواقع قتالية خاصة، أطلق عليها اسم «مظلات النار»، على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، هدفها تقصير المدة اللازمة للرد على أي هجوم محتمل من الجانب السوري.

وذكر موقع «روتر نت» الإسرائيلي أن «لغماً انفجر قرب تل الحزيقة في وسط الجولان السوري المحتل بالقرب من موقع عسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي» قرب خط وقف إطلاق النار.

كما ذكر الموقع ذاته أنّ إطلاقاً للنار من الأراضي السورية باتجاه فريق إطفاء إسرائيلي استدعي لإخماد حريق في الجولان الليلة فجر أول من أمس، استدعى رداً إسرائيلياً، دون الكشف عن تفاصيل أخرى حول الحادث.

مظلات النار

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق عن إقامة عدد من المواقع القتالية الخاصة، أطلق عليها اسم «مظلات النار»، على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل.

وفي تصريح لضابط إسرائيلي كبير في قوات المدفعية المرابطة في الجولان، أن هذه المواقع العسكرية ستتبع للفرقة رقم 201 التي أقيمت مؤخرا في الجولان للتعامل مع الوضع على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار، وتم استقاؤها من التجارب التي اكتسبها الجيش من منطقة غزة، مؤكداً أن القرار باستنساخ هذه الطريقة اتخذ في أعقاب حادثة إطلاق الصاروخ التي حدثت يوم الأحد ما قبل الماضي.

وأوضح الضابط أن «مهمة هذه المواقع العسكرية ستكون التنسيق بين وحدات الجيش المختلفة، إذ ستنسق بين سلاح الجو والمدفعية وغيرها من القوات لتأمين رد سريع على أي تهديد أو محاولة قصف في حال حدوث هجوم على الجيش الإسرائيلي من الجهة السورية لخط وقف إطلاق النار، وشل الجهة المنفذة للهجوم».

تحسين فاعلية

وحسب الضابط فإن «هذه المواقع ستستخدم في حال حدوث هجوم وحسب تقدير للمخاطر في حينه، وستكون من ضمن قوات المدفعية بهدف تحسين فاعلية الوحدة «201» الجديدة التي أقيمت، والتي يقودها الجنرال أوفك بوخرس، وسيشرف عليها ضابط مدفعية برتبة كولونيل، سبق له أن قاد كتيبة مدفعية»، مضيفاً أن «الهدف الرئيسي من إقامة «مضلات النار» سيكون تقصير المدة اللازمة للرد على أي هجوم والتمكن من تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بصورة دقيقة، والتنسيق بين مختلف وحدات الجيش والضباط المسؤولين عن اتخاذ القرارات، من أجل الرد السريع والفعال والدقيق على الجهة التي تنوي أو تقوم بالهجوم».