أكد المسؤول عن ملف المصالحة في حركة «فتح» عزام الأحمد ان الفلسطينيين لن يقبلوا ان تكون القدس عاصمة بديلة كما تريد إسرائيل.

وقال الأحمد، في مؤتمر صحافي عقده أمس بعد محادثات اجراها مع رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في بيروت، «هناك جمود عملية السلام نتيجة التعنت الإسرائيلي، وعدم تنفيذ إسرائيل التزاماتها في المفاوضات التي توقفت، ورفضها استئنافها وفقا لأسس عملية السلام».

وأضاف إن إنجاز تشكيل حكومة التوافق الوطني التزاما بوثيقة إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية أدّى إلى «توتر وهستيريا من قبل اليمين الإسرائيلي، وبدأ يفتعل الأزمة تلو الأخرى» لعرقلة ونسف تفاهمات المصالحة.

وتابع الأحمد: «ناقشنا مع سلام موضوع المخيمات، والتنسيق بين منظمة التحرير الفلسطينية وسفارة فلسطين من جهة، وأجهزة الدولة اللبنانية من اجل المحافظة على الأمن في المخيمات، وعدم استغلالها من أجل المس بالأمن الداخلي اللبناني».