كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الصادرة أمس أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غيتس أصدر قراراً بتعيين ضابط تورط بقتل فلسطيني قبل 13 عاماً، وتم إغلاق الملف على الرغم من قرار النيابة العامة الإسرائيلية والعسكرية بأنه أصدر أمراً مخالفاً لأوامر إطلاق الرصاص.

وقالت الصحيفة في تقرير موسع إن الضابط روني نومه كان شغل عام 2001 قائداً لوحدة 202 للمظليين والتي أقامت حاجزاً في مدخل طولكرم، بعد اغتيال الوزير رحبعام زئيفي، وأصدر أمراً بقتل فلسطيني كان يوقف سيارته على مسافة ليست بعيدة من الحاجز على الرغم من أنه لم يشكل خطراً على القوة العسكرية. وأصدر رئيس الأركان قراراً بترقية الضابط نومه إلى جنرال وعيّنه قائداً لقيادة العمق وكلية القيادة والأركان في جيش الاحتلال.

وسبق للمستويين العسكري والسياسي في إسرائيل أن اتخذوا قرارات بترقية ضباط وجنود مسؤولين عن قتل فلسطينيين، بإصدار الأوامر أو التنفيذ المباشر.