زعمت قوات الاحتلال الاسرائيلي انها احبطت عملية استشهادية قبل ظهر أمس، بعد اعتقالها شابا يحمل على جسده حزاما ناسفا على حاجز زعترا العسكري شمال مدينة رام الله، في هجوم هو الأول منذ العام 2008، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع جيش الاحتلال مسيرات الضفة الغربية الأسبوعية المناوئة لجدار الفصل العنصري.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن «شرطة الحدود بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية اشتبهت في رجل يرتدي معطفا في يوم ربيعي ارتفعت فيه درجة الحرارة بشكل استثنائي».

وأضاف روزنفيلد: «أوقفته قوات الأمن وطلبت منه ان يخلع ملابسه. كان يرتدي حزاما ناسفا».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن «قوات الأمن أحبطت هجوما تفجيريا انتحاريا، دون وقوع إصابات».

وكان الرجل الذي يعتقد أنه في العشرينيات من عمره في منطقة حساسة بوجه خاص في الضفة الغربية، تضم عددا من المستوطنات اليهودية وتشهد تواجدا أمنيا كثيفا.

وشهدت إسرائيل موجة عمليات استشهادية قبل عشر سنوات في ذروة الانتفاضة الفلسطينية كان آخرها عام 2008.

قمع مسيرات

في موازاة ذلك، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات الضفة الغربية الأسبوعية التي خرجت بعد صلاة الجمعة تنديدًا بالاستيطان وجدار الفصل والضم والتوسع العنصري، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق وآخرين بالرصاص الحي المُغلف بالمطاطي.

واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة المعصرة، ومنعتهم من الوصول إلى موقع إقامة الجدار.

أما في بلدة بلعين، فأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح، ومتضامنة دنماركية، فيما أصيب العشرات بالاختناق. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة.

وفي نابلس، أصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت بعد صلاة الجمعة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، في أعقاب مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام.