قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إن إدارة الرئيس باراك أوباما «ستبقى ملتزمة بقضية السلام» بين إسرائيل والفلسطينيين، على الرغم من انهيار مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال تسعة شهور.
وأضافت رايس: «برغم أننا وصلنا إلى فترة توقُّف في المفاوضات، فإننا نواصل تشجيع الطرفين على العمل والتحرك نحو مستقبل للسلام». لكن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز كرر الإشادة بـ«التحالف الراسخ» بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأشار إلى استمرار التوترات بين واشنطن وإسرائيل بشأن المحادثات المتعثرة.
وقال شتاينتز، وهو حليف وثيق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، «نحن حريصون على إقامة سلام، ليس لأن أحداً يقول لنا إننا نحتاج إلى السلام، بل لأنه مهم لإسرائيل والإسرائيليين». وأبدى بعض المسؤولين الإسرائيليين استياء عندما انتقد المبعوث الأميركي مارتن أنديك البناء الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة.