يعاني جيش الاحتلال الإسرائيلي من أزمة مالية حقيقية تصل إلى حد الكارثة بسبب إنفاقه الكبير على التدريبات العسكرية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت، أمس، عن مسؤولين عسكريين القول إن الجيش الإسرائيلي يعاني من حالة إنفاق كبيرة قادت إلى أزمة مالية حقيقية ما يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة العمل على وضع حل لها.
وأضافت الصحيفة أن قائد أركان الجيش الجنرال بيني غانتز كان حريصاً إزاء إمكانية الحديث عن القضية علناً، وهو الأمر الذي يعرفه وزير الدفاع موشيه يعالون.
وأوضحت أن يعالون يدرك أن المال الذي يمتلكه الجيش قد ذهب كمصروفات، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع في أزمة الآن. وتدور مداولات حالياً بين قادة كبار في الجيش بشأن ما إذا كان يجب الحديث عن الأزمة المالية مع وسائل الإعلام، فيما تسود الخشية من دخولهم في مواجهة علنية مع القيادة السياسية في إسرائيل.
ويخشى بعض قادة الجيش الإسرائيلي من أن نقاشاً علنياً للأزمة يمكن أن يشكل في المقام الأول ضرراً كبيراً للجيش وقدراته على الردع في المنطقة. في الأثناء قال مسؤولون إن إسرائيل التي تعاني من ضائقة مالية تضغط على الولايات المتحدة لاستكمال اتفاق على تمديد المساعدات الدفاعية إلى ما بعد العام 2017 .