يحتفل أقباط مصر بحذر بأعيادهم، التي بدأت أمس بعيد «أحد الشعانين»، والمعروف باسم «أحد السعف»، وذلك على خلفية حالة الاضطراب الأمني التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع تبني الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان أجندات «انتقامية» من المصريين والسلطات الحالية، عقب إسقاط الجماعة من الحكم بفعل ثورة 30 يونيو.
أعياد الأقباط التي من المرتقب أن تنتهي السبت المقبل، لدى الاحتفال بعيد القيامة المجيد، يستقبلها الأقباط هذا العام بنوع من الترقب والحذر، خشية تَعرض الكنائس لهجومٍ من قبل العناصر الإرهابية، بينما تقوم قوات الأمن من جانبها بتكثيف تواجدها أمام مختلف الكنائس؛ تحسبا لأية خُطورة قد يتعرض لها الأقباط في أي وقت من الأوقات على مدار احتفالاتهم خلال الأسبوع.
وفي السياق، قال الخبير الاستراتيجي والأمني عصام الجنيدي، إن أسبوع الاحتفالات للأقباط الذي بدأ بعيد السعف، سوف يمر بسلام، مؤكدا على حماية المسلمين للمسيحيين بدمائهم، مشيدا في الإطار ذاته بالدور الذي يلعبه الأمن في حماية الكنائس.
وأشار إلى أن الجماعات التكفيرية والإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، تعرف عدوها جيدا من الشرطة والجيش، وتركز على ضربهم في عقر دارهم، مستبعدا حدوث أعمال عنف للمدنيين من الإخوة المسيحيين؛ خاصة في أعيادهم.. واستبعد الخبير الاستراتيجي تعكير صفو الاحتفالات بأعمال عنف وشغب، موضحا أن الإخوان خرجوا من دائرة النزاع الطائفي إلى النزاع القبلي، في إشارة لأحداث الاشتباكات القبلية في أسوان.
وتقام خلال الأسبوع قداسات وصلوات قبطية بداية من اليوم الاثنين، وحتى يوم الخميس المقبل، والذي يسمى «خميس العهد».
وتستعين الداخلية بأفراد أمن بالزي المدني والرسمي، كما نشرت أكمنة ثابتة ومتحركة بمختلف المناطق الرئيسية بالقاهرة والمحافظات، واستعانت كذلك بخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية؛ للكشف المبكر عن أية قنابل أو عبوات ناسفة.
