أفادت تقارير إخبارية أمس، نقلا عن محقق في الشرطة، أن الانفجار الذي أسفر عن مقتل السفير الفلسطيني لدى تشيك كان سببه انفجار عبوة ناسفة بلاستيكية مخبأة في كتاب منذ عشرة أعوام.
وذكرت صحيفة «ملادا فرونتا دنيس» أن الشرطة خلصت إلى أن جمال الجمل لم يقتل جراء اغتيال، ولكن لأنه فتح عن غير قصد كتابا زرعت فيه عبوة ناسفة قبل عشرة أعوام. ونسبت الصحيفة إلى المصدر قوله: «كان حادثا مؤسفا. السفير كان رجلا دقيقا أراد أن يضع بعض الأشياء القديمة بشكل منظم، ومن بينها كتابان فيهما عبوتان ناسفتان».
ولم توضح الصحيفة لماذا ترك كتاب مثل هذا في السفارة في براغ. ولكن بيانات سابقة أفادت أن الجمل ربما يكون قد قتل بعبوة ناسفة تستخدم لتأمين خزنة قديمة. وعثرت الشرطة على عبوات ناسفة في مقر السفارة تعود لأيام الحرب الباردة.
