ترأس معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة وفد الدولة المشارك في اجتماعات الدورة الـ41 لمجلس وزراء الصحة العرب التي عقدت أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة ليبيا، خلفا لمصر، ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الذي حذر من سوء الأوضاع الإنسانية في سوريا.
وضم الوفد محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة في القاهرة مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، والدكتور محمد حسين وكيل وزارة الصحة المساعد وحسن الرمسي مدير ادارة التشريفات بوزارة الصحة، وخالد الشحي ملحق صحي في سفارة الدولة في القاهرة، وعلي الشميلي سكرتير ثالث في سفارة الدولة في القاهرة.
وفي كلمته أمام افتتاح أعمال الدورة، حذر العربي من «خطورة الأوضاع الصحية والإنسانية في سوريا جراء اندلاع أعمال العنف»، مشددا على «ضرورة توفير الدعم الصحي والإنساني سواء للنازحين في سوريا أو ملايين اللاجئين في دول الجوار الذين يعانون من سوء الخدمات الصحية».
وطالب العربي بـ«بذل جهود مكثفة للتخفيف من معاناة أبناء الشعب السوري على الصعيدين الإنساني والصحي، وكذلك تقديم العون الصحي لأبناء الشعب الفلسطيني وفي الصومال واليمن وجزر القمر».
وقال إن هذه الدورة «تعقد في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة العربية، حيث تشهد تغيرات غير مسبوقة ومعاناة غير عادية على الصعيدين الإنساني والصحي جراء المشكلات العديدة التي تواجه القطاع الصحي، الأمر الذي يتطلب أفكارا وأساليب جديدة لمواجهة مشكلاته»، مؤكداً «أهمية إنشاء آلية عربية للإغاثة الإنسانية في البلدان العربية، وهي الآلية التي ستعرض ضمن الملف الاجتماعي المعروض على قمة الكويت المقبلة».
إعلان ووثيقة
بدوره، أكد وزير الصحة المصري عادل العدوي أهمية ما جاء في إعلان دبي يناير 2013 لإنقاذ حياة الأمهات والأطفال، مطالبا بـ«قيام كل دولة بوضع خطة للإسراع بوتيرة خفض وفيات الأمهات والأطفال بنهاية 2015».
من جانبه، اعتبر وزير الصحة الكويتي علي العبيدي، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب، وثيقة الكويت للتصدي للأمراض غير السارية «من ابرز الإنجازات، والتي جاءت خلال المؤتمر السادس والسبعين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وكذلك مؤتمر مكافحة التزوير والتزييف الدوائي، الذي عقد في نوفمبر الماضي بالكويت».
