استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة.. فيما أصيب عشرات الطلاب الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سلوان في القدس المحتلة. في وقت سمحت إسرائيل بدخول مرضى من قطاع غزة بعد جدل حول استخدام عبارة «دولة فلسطين» في أوراق العلاج. وأعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الشاب ابراهيم سليمان منصور البالغ من العمر 26 عاما، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، بينما كان مع عدد من الشبان يجمعون الحصمة "حصى البناء" شرق مدينة غزة.
وأوضحت المصادر أن الشهيد أصيب برصاص قاتلة في الرأس، فيما أصيب شاب اخر برصاصة في قدمه في نفس المنطقة.
إصابات في سلوان
في موازاة ذلك، قال مصدر فلسطيني إن العشرات من طلاب أربع مدارس في سلوان في القدس المحتلة أصيبوا بحالات اختناق، جراء إلقاء قوات الاحتلال القنابل الغازية باتجاههم. وأفاد شهود أن سيارة لجيش الاحتلال تمركزت صباح أمس في شارع المدارس في حي رأس العامود ببلدة سلوان أثناء توجه الطلاب لمدارسهم.
واحتجزت قوات الاحتلال عددا من الطلاب، ما أدى لاندلاع مواجهات استخدم خلالها الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع بصورة عشوائية باتجاه أربع مدارس في الشارع، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
مرضى غزة
إلى ذلك، سمحت إسرائيل أمس بدخول 35 مريضا من قطاع غزة، بعد أن رفضت عبورهم في بادئ الامر لوجود عبارة «دولة فلسطين» على الطلبات التي قدموها للعلاج. وقال مسؤول فلسطيني إن اسرائيل رضخت وسمحت بدخول الفلسطينيين المرضى دون أي تغيير في الصيغة. لكن مسؤولاً إسرائيليا قال إن العبارة تغيرت لتصبح "السلطة الفلسطينية». وقال وكيل وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية ناصر السراج إنه بعد تدخل المسؤولين الفلسطينيين سمح الإسرائيليون للمرضى الفلسطينيين بالدخول بنفس الارواق، وعليها عبارة دولة فلسطين.
