قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعارض نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اقترحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، إلا أن كيري فتح الباب أمامهما لتقديم تحفظاتهما على إطار الاتفاق الذي سيقدم لهما من طرفه.
وفي تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» قال وزير الخارجية الأميركي إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يتحفظ من النقطة الواردة في مشروع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للسلام، التي تتحدث عن نشر قوات تابعة لـ«ناتو» في الضفة الغربية المحتلة. وقال كيري إن نتانياهو أوضح أنه لا يريد قوات تابعة للناتو، وموضع قوات تابعة لطرف ثالث يجب أن يعمل عليه الطرفان ويتعاون الطرفان مع هذه القوة». وأضاف كيري: «أريد أن أمنح الطرفين فرصة التعبير عن تحفظاتهما على اتفاق الإطار. هذه الفرصة كانت موضوع خلاف أثناء الأحاديث والمحادثات الخاصة، وقال عدد من أفراد طاقم المفاوضات إنه من الخطأ أن نسمح بمثل هذه المرونة».
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، اقترح على وزير الخارجية الأميركي نشر قوة من حلف شمال الأطلسي بقيادة أميركية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقال عباس في سياق مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إن هذه القوة من حلف «الناتو» سيكون بإمكانها الانتشار في مختلف اراضي الدولة الفلسطينية وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس المحتلة. وأضاف (أبومازن )أن القوات الاسرائيلية سيمكنها البقاء في الضفة الغربية لمدة أقصاها خمس سنوات وليس ثلاث سنوات، كما اقترح في الماضي على أن تتم إزالة المستوطنات خلال فترة مماثلة.
الثقة بأوباما
في الأثناء، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «ذا بوست» الإسرائيلية أن أغلبية الإسرائيليين (70 في المئة) لا تثق بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في ما يتعلق بحماية المصالح الحيوية الإسرائيلية في حال توقيع اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني .
الاحتلال يقتحم مدرسة
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مدرسة في بلدة يعبد جنوب غربي جنين، وشنت حملة تمشيط واسعة في البلدة.
وأوضحت مصادر أمنية أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة لليوم الثالث على التوالي، وأعلنت البلدة منطقة عسكرية مغلقة، ونصبت عدداً من الحواجز، وسط إطلاق قنابل ضوئية وصوت، وشنت حملة تمشيط واسعة في أرجاء البلدة، وداهمت مدرسة يعبد للذكور، وتمركزت فيها، في حين لم يتواجد في المدرسة أحد بسبب العطلة الرسمية..