شددت حركة حماس امس على عدم سماحها بانهيار التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدة إعادة انتشار الأجهزة الأمنية في الوزارة على المناطق الحدودية، بينما سقطت قذيفة صاروخية، على تجمع إسرائيلي محاذٍ لجنوب القطاع ، في وقت قتل ضابط إسرائيلي إثر إصابته برصاصة أطلقت خطأً من أحد جنوده قرب السياج الأمني المحيط بالقطاع.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية بالحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة إسلام شهوان أن «الداخلية لن تسمح باختراق التهدئة مع اسرائيل»، مؤكدا إعادة انتشار الأجهزة الأمنية في الوزارة على المناطق الحدودية.
حماية التوافقات
وقال شهوان في تصريح له إن «مهمة الداخلية الحفاظ على تأمين وتحصين الجبهة الداخلية، وحماية التوافقات التي تقرها فصائل المقاومة فيما يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني وأمنه واستقراره». واضاف إن «المقاومة في غزة لن تسمح للاحتلال أن يستبيح التهدئة التي ابرمت بعد معركة (حجارة السجيل) والتي انتصرت فيها على الاحتلال.
في الاثناء سقطت قذيفة صاروخية، امس، على تجمع إسرائيلي محاذٍ لجنوب قطاع غزة. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن صفارات الإنذار دوت في المجلس الإقليمي أشكول شمال غربي النقب المحاذي لجنوب قطاع غزة، قبل أن يتبين سقوط قذيفة صاروخية في منطقة مفتوحة من دون وقوع إصابات أو أضرار.
مقتل ضابط إسرائيلي
الى ذلك قتل ضابط إسرائيلي إثر إصابته برصاصة أطلقت خطأً من أحد جنوده الليلة الماضية قرب السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن قوة من الجيش الإسرائيلي كانت تنصب كميناً بالقرب من معبر المنطار «كارني» شرق غزة، في محاولة لمنع محاولات التسلل عبر السياج الأمني، وفي تلك الأثناء سمع صوت طلق ناري الأمر الذي أدى إلى سقوط الضابط المرافق للوحدة على الأرض. وأضاف إنه تبين من خلال التحقيقات الأولية أن الجنود كانوا منبطحين أرضاً وأسلحتهم مذخرة، وخلال ذلك انطلقت رصاصة من سلاح أحدهم بالخطأ وأصابت الضابط وأدت إلى مقتله، حيث أمر قائد المنطقة الجنوبية بفتح تحقيق معمق في ظروف الحادثة.