ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن الرئيس، باراك اوباما، يعتزم زيارة السعودية في مارس لعقد لقاء قمة مع الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات مع الحليف العربي الرئيسي لواشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب مطلعين لم تكشف عن هوياتهم، قولهم: إن زيارة أوباما للرياض في مارس القادم، والتي تم تدبيرها بشكل سريع في الأيام الأخيرة، ستكون أساسية لترتيب السياسيات الأميركية والسعودية، في حين تعصف الأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي.
تصريح
وقال مسؤول عربي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الزيارة «تتعلق بتدهور العلاقات»، وتراجع الثقة. ورفضت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي بيرناديت ميهان التعليق على موضوع الزيارة. وقالت: «لا زيارات أخرى نعلن عنها في الوقت الحالي»، وذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض أن أوباما سيبدأ في 24 مارس المقبل جولة أوروبية، سيتوجها بلقاء مع البابا فرنسيس في الفاتيكان في 27 من الشهر عينه.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، قوله: إن الملك عبد الله، سيستغل اللقاء لسؤال أوباما عن قراره بعدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا الذي تعتقد السعودية ومسؤولون عرب آخرون أنه عزز من وضع الرئيس السوري بشار الاسد.
حقائق
فيما كشف مسؤول سعودي آخر أن «الاجتماع سيعود من عدة نواحٍ إلى الأساسيات، والسؤال عن سبب قيام أوباما بما قام به على هذا النحو». وتأتي زيارة أوباما بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، للرياض. وأدى الاتفاق الذي توصلت إليه طهران والقوى العالمية حول برنامجها النووي في نوفمبر الماضي إلى تأزم العلاقات بين واشنطن والرياض، حتى إن أنباء تحدثت عن تلويح مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى بتحجيم العلاقات مع واشنطن، احتجاجاً على موقفها من سوريا وإيران.
