يعمل حاخامات من اليمين المتطرف الاستيطانية في إسرائيل، والذين يطلقون تصريحات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، كمحاضرين في كلية تابعة للشرطة الإسرائيلية، والتي يدرس فيها شرطيون من التيار الصهيوني ـ الديني اليميني المتطرف.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن بين هؤلاء الحاخام دوف ليئور، الذي حققت معه الشرطة الإسرائيلية في الماضي بسبب كتابة تقديم لكتاب «عقيدة الملك»، الذي تضمن تشريعات دينية يهودية تسمح بقتل غير اليهودي.
وكذلك، فإن ليئور هو أحد ثلاثة حاخامات وقعوا على فتوى تبيح قتل رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، كما وصف المستوطن باروخ غولدشطاين، الذي ارتكب المذبحة في الحرم الإبراهيمي في الخليل وقتل 30 فلسطينياً، بأنه «مقدس مثل أولئك المقدسين الذين قتلوا في المحرقة». يأتي ذلك فيما حذّرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان من تصاعد انتهاكات المستوطنين في الأراضي المحتلة على الفلسطينيين.