أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور رفض بلاده تواجد قوات أردنية على أرض فلسطين، أو وجود أي قوات أجنبية على أراضيه في إطار ترتيبات أمنية، ضمن الرؤية الأميركية للحل السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال النسور في مداخلة أمام مجلس النواب أمس، إن «الأردن لن يقبل تحت أي ظرف بوجود أي أجنبي داخل أراضيه أو وجود أي جندي أردني على الجانب الفلسطيني غربي نهر الأردن».

وفي ما يتعلق بجولات وزير الخارجية الأميركي جون كيري المكوكية للمنطقة، ورعايته للمفاوضات التي انطلقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين في شهر يوليو الماضي بعد توقف دام ثلاثة أعوام، قال رئيس الوزراء الأردني إنه لا يتوقع أن ينتج عن زيارات كيري للمنطقة «في المرحلة الراهنة» حل للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن «الهدف من هذه الزيارات بلورة موقف أولي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لحل القضية الفلسطينية وبالتالي فإن هذه الجولات لفحص وجهات نظر كل طرف لبلورة موقف لتبدأ المباحثات الجادة بعدها».

وأعرب النسور عن اعتقاده أن الإدارة الأميركية جادة في الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية.

ويؤكد الأردن على لسان مسؤوليه أنه معني بقضايا الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين لارتباطها بمصالح أردنية خاصة في ما يتعلق بالحدود واللاجئين والمياه.

وفي الشأن المصري قال رئيس الوزراء الأردني إن بلاده تدعم الاستقرار في مصر لأن عدم استقرارها يشكل كارثة على الأمة العربية والإسلامية، مشدداً على أن استقرار مصر مصلحة أردنية وعربية وإسلامية. وحول الأوضاع في سوريا قال النسور إن «الأردن يدعم أي حل سياسي لما يجري في سوريا، وإن مؤتمر جنيف 2 الذي انطلق أمس لن يعلن فيه إنهاء الأزمة السورية لكن ستنتج عنه مباحثات تستمر لوقت نأمل أن تفضي لحل الأزمة السورية».