في ظل حديث عن عودة وشيكة تحمل رقم 11 لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة، لدفع جهود السلام، ذكرت الحكومة الإسرائيلية أنه سيعرض وثيقة تفاهمات أعدها على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني نهاية الشهر الجاري، وسط تجدد انتقادات وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون للخطة الأمنية الأميركية، في حين أفيد عن عزم فرنسا الدعوة إلى عقد مؤتمر مانحين للدولة الفلسطينية.

وقال نائب وزير جيش الاحتلال داني دانون في تصريحات إذاعية أمس ان كيري «سيعرض وثيقة تفاهمات أعدها على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني نهاية الشهر الجاري»، مضيفاً أن كيري قد يقوم بجولة اليوم الاثنين في المنطقة.

وأشار إلى استعدادات لعقد لقاء مشترك يجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، برعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وفيما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية مختلفة أن وزير الخارجية الأميركي قادم إلى المنطقة «في الساعات المقبلة»، كشف مصدر في الرئاسة الفلسطينية ان اجندة عباس تشمل لقاء رئيسي وزراء رومانيا وكندا، قبل أن يغادر في 23 الجاري الى موسكو، ويبقى هناك حتى 26. كما اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الجهود الأميركية «باتت على مفترق طرق»، موضحاً أن مطالب إسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية «تقف على رأس القضايا محل الخلاف»، ومستبعداً أي حديث عن ترتيب عقد قمة ثلاثية قريباً تجمع عباس وكيري بنتانياهو.

يعلون ينتقد

وبالتوازي، جدد وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون انتقاداته للخطة الأمنية الأميركية. وقال يعلون في اجتماع مغلق لكلية السياسة في القدس المحتلة إن «أجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار لا يمكنها أن تشكل بديلا لوجود جنود الجيش الإسرائيلي»، على حد وصفه. وتابع أن «غور الأردن منطقة مهمة لأمن إسرائيل ولن نتمكن من الموافقة على أن تحل جهة ثالثة مكاننا، والأمن في غور الأردن يجب أن يبقى بأيدينا لفترة طويلة»، معتبراً أن «لب النزاع هو الرفض الفلسطيني الاعتراف بيهودية اسرائيل».

مؤتمر مانحين

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «معاريف»الإسرائيلية عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوله إن باريس «ستقترح عقد مؤتمر للدول المانحة لدعم الدولة الفلسطينية العتيدة». وأضاف الرئيس الفرنسي في مقابلة مع الصحيفة أن «استدعاء السفير الإسرائيلي وتوبيخه على نشر المناقصات للبناء الاستيطاني جزء من اللعبة الدبلوماسية»، مشيرا إلى أن فرنسا «تثق بالطرفين المتفاوضين، وعليهما التوصل إلى حل وسط، وهو إقامة دولتين وعاصمتهما القدس».

 

منع

منعت قوات الاحتلال المستشار القانوني للرئيس الفلسطيني الوزير حسن العوري من دخول مدينة القدس، واحتجزته على حاجز قلنديا العسكري. وقال العوري إن سلطات الاحتلال احتجزته على معبر قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة، من دون إبداء الأسباب، ومن ثم قامت بسحب التصريح الخاص به. البيان