شهد الوضع في مدينة طرابلس شمال لبنان، تدهوراً أمنياً واسعاً مساء أول من أمس، إذ سجلت اشتباكات على المحاور التقليدية في المدينة وممارسات قنص استمرت حتى فجر أمس، وأفيد عن سقوط قتيل وأكثر من خمسة جرحى.

فيما قطعت طريق الملولة بسبب عمليات القنص بعد ساعات من مقتل ثمانية أشخاص في بلدة عرسال، إثر سقوط صواريخ عليها، حيث فتحت السلطات اللبنانية تحقيقاً لمعرفة مصدر القصف.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن وفاة المواطن طالب عاصي متأثراً بجروحه إثر إصابته بإطلاق النار عليه من مجهولين في محلة القبة. وعلى الأثر سمعت اصوات اشتباكات وطلقات نارية ورصاص القنص بين باب التبانة وجبل محسن، بعد اعلان مقتل طالب، وهو من ابناء جبل محسن.

اضافة الى القاء قنابل لا سيما عند محاور شارع سوريا، بعل الدراويش، طلعة العمري، سوق الخضر وسوق القمح. وقامت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بالرد على مصادر النيران بشكل مباشر وكثيف في محاولة لإخمادها.

وسجلت حركة نزوح للعائلات التي تقطن عند محاور خطوط التماس الساخنة، وأفيد عن جرح عدد من الأشخاص في الاشتباكات المتقطعة.

وقالت مصادر لبنانية إن المدارس والجامعات الموجودة في مناطق الاشتباكات والقريبة منها أقفلت جميعها، فيما يسجل حركة سير خفيفة في سائر احياء المدينة.

وفتح مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر تحقيقاً في حادثة الصواريخ التي سقطت في بلدة عرسال. وكلف خبيراً عسكرياً تحديد مصدر هذه الصواريخ تمهيداً لإجراء المقتضى.

في الأثناء، أصيب ثلاثة أشخاص بسقوط ثلاث قذائف، غير معروفة المصدر، على منطقة رأس بعلبك في وادي البقاع شرق لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن ثلاث قذائف سقطت في بلدة رأس بعلبك، لم يعرف مصدرها. وتابعت أن القذائف أدت الى اصابة ثلاثة شبان بجروح، وتم نقلهم الى مستشفيات المنطقة.