نصب مسلحون من الأهالي في جنوب مدينة رفح كميناً أمس لمجموعة من العناصر الإرهابية، خلال تنقلهم بين قرى محافظة سيناء، فيما أُصيب أربعة مسلّحين، بانفجار عبوة ناسفة، حاولوا زرعها على طريق قوات الجيش المصري في المحافظة نفسها.
وقال شهود من منطقة العجرة جنوب رفح لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن المسلحين أمطروا التكفيريين بالرصاص في عملية انتقامية، وبحسب روايات شهود العيان من المنطقة، فإن العملية على ما يبدو جاءت انتقاماً لقتل التكفيريين أشخاصاً عدة من أهالي شبه جزيرة سيناء الذين كانوا يساندون الجيش والحكومة خلال الفترة الماضية.
وأكد مصدر أمني أن جهات سيادية في سيناء بدأت تحقيقات، لتحديد ملابسات قتل السبعة في قرية العجرة الذين لم تتضح هويتهم حتى الآن.
عبوة ناسفة
في الأثناء، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «اليوم السابع» عن مصدر عسكري قوله إن «عبوة ناسفة انفجرت في 4 من العناصر التكفيرية المسلّحة بمدينة الشيخ زويّد بشمال سيناء، خلال محاولتهم زرعها في طريق قوات الجيش الثاني الميداني». ولفت إلى أن «انفجار العبوة أسفر عن إصابات بالغة في الإرهابيين، وتم القبض عليهم، وإرسالهم لمستشفيات القوات المسلحة».
وتعاني مناطق عدة من شمال شبه جزيرة سيناء، منذ يوليو الفائت، أعمال عنف، إذ تقوم مجموعات مسلّحة بشن هجمات على مراكز أمنية ومصالح حيوية وجنود، فيما تقوم تشكيلات من قوات الجيش والشرطة المدنية بدهم معاقلهم، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات.
ضبط أسلحة
تمكن خبراء المفرقعات بمديرية أمن القليوبية من ضبط قنابل يدوية وعبوات ناسفة، ومواد متفجرة وترسانة من الأسلحة الآلية والثقيلة المتنوعة داخل منزل يقطن فيه عناصر إرهابية بالقناطر الخيرية. وتلقى مدير أمن القليوبية بلاغاً من الأهالي، يفيد بوجود مجموعة إرهابية في أحد المنازل بالقناطر الخيرية، تم على إثره دهم قوات الدفاع المدني للمكان، وضبط 14 قنبلة وعبوات ناسفة، وطن مادة نترات أمنيوم وعدد من الأسلحة النارية والذخائر.