فتحت زوارق الاحتلال امس نيرانها صوب قوارب الصيادين في بحر غزة، فيما اقدم مستوطنون على قطع وتحطيم أشجار زيتون مثمرة شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وذكرت تقارير اعلامية فلسطينية امس أن زوارق الاحتلال فتحت نيرانها صوب قوارب الصيادين في بحر غزة، مشيرة الى أن هذه الممارسات «تزامنت مع تحليق لطائرات مروحية في أجواء القطاع». ولم تبلغ التقارير عن إصابات.

وبالتوازي، زعمت الإذاعة العبرية الرسمية ان صاروخين اطلقا من قطاع غزة سقطا بمحاذاة السياج الحدودي المحيط بشمال قطاع غزة، من دون وقوع اصابات او اضرار. وكانت «القناة الثانية الإسرائيلية» زعمت «إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه إسرائيل سقطا في منطقة مفتوحة من دون وقوع إصابات أو أضرار»، فيما ذكرت اذاعة جيش الاحتلال ان «حماس» اجرت تجربة لصاروخين بعيدي المدى باتجاه البحر.

الضفة الغربية

وفي الضفة، أقدم مستوطنون من مستوطنتي «ماعون» و«أفيغال» على قطع وتحطيم أشجار زيتون مثمرة شرق بلدة يطا جنوب الخليل. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور بأن المستوطنين «قطعوا أكثر من خمسين شجرة زيتون مثمرة في منطقة الشويهة». وأشار إلى أن المستوطنين «كثفوا من هجماتهم واعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق شرق يطا في الآونة الأخيرة، للضغط عليهم للرحيل عن المنطقة لصالح المستوطنين».

وبالتوازي، أغلق ناشطون ضد الاستيطان البوابة الرئيسية لمستوطنة «اليعازر» المقامة على أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، في حين أقدم مستوطنون على قطع وتحطيم أشجار زيتون مثمرة شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وقال الناشط في مجال الاستيطان ومقاومة الجدار في بيت لحم محمد بريجية، إن الناشطين أغلقوا البوابة الرئيسية للمستوطنة، ومنعوا الدخول إليها والخروج منها، لكن جنود الاحتلال تدخلوا وأبعدوا الناشطين.

وأشار الناشط أحمد صلاح إلى أن هذا العمل يأتي للتأكيد على التمسك بالأرض وعدم التفريط بها في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة التي ينتهجها المستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال، مضيفاً أن الناشطين قاموا بزراعة 100 شتلة زيتون في منطقة «خلة القط» بأراضي الخضر المقابلة لمستوطنة «اليعازر».

 

حكومة التوافق

أكد مسؤول في حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس ان «فتح» تنتظر ردا من حركة «حماس» للشروع في تشكيل حكومة توافق فلسطينية.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح في غزة فيصل أبو شهلا، لوكالة الأنباء الألمانية إن رد «حماس» سيكون بناء على مقترح قدمته «فتح» مؤخرا لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وذكر أبو شهلا أن مقترح «فتح» يقوم على الشروع الفوري في تشكيل حكومة توافق، على أن تتولى التحضير لإجراء انتخابات عامة خلال مهلة زمنية لا تتعدى الستة أشهر، مضيفاً القول: «تلقينا مواقف إيجابية من حماس بخصوص هذا المقترح، ولكن ننتظر موقفا رسميا مكتوبا من المكتب السياسي للحركة».

وأوضح أن حركته اتفقت مع «فتح» على دفع تمهيد الأجواء الإيجابية للمصالحة الفلسطينية بما في ذلك وقف الحملات الإعلامية والاعتقالات السياسية وإعادة مقرات فتح ومنظمة التحرير في غزة. رام الله ــ د.ب.أ