هدد وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون أمس بمواصلة العدوان على قطاع غزة، كما نصب الجيش الإسرائيلي بطارية منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ القصيرة المدى في مدينة اسدود بجنوب إسرائيل، وسط حديث عن إغلاق معبر كرم أبو سالم لإشعار آخر عقابا للفلسطينيين، ما يعني توقف محطة توليد الكهرباء الوحدية في القطاع عن العمل.
وقال يعالون إن قوات الاحتلال ستواصل عدوانها على غزة، في حال لم يستتب الهدوء في الجانب الإسرائيلي من الحدود مع القطاع، على حد وصفه.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعد العدة لاحتمال تصعيد الوضع في الجبهة الجنوبية، في إشارة لاستمرار العدوان على غزة.
وحول مسألة الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين المزمع الأسبوع المقبل، قال يعالون إن الأجهزة الأمنية تجري مناقشات حول إمكانية إدخال تعديلات على القرار الخاص بذلك وتحديد أسماء السجناء المقرر الإفراج عنهم.
نصب بطاريات
في موازاة ذلك، نصب الجيش الإسرائيلي بطارية منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ القصيرة المدى في مدينة اسدود جنوب إسرائيل، وذلك غداة نصب بطاريتي «القبة الحديدية» في مدينتي بئر السبع وسديروت، استعدادا لتصعيد محتمل ضد قطاع غزة.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن نشر بطاريات الصواريخ يأتي بإطار استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تدهور الوضع الأمني ضد الفصائل الفلسطينية في غزة والتحسب من إطلاق قذائف صاروخية أخرى من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل.
وتستعد إسرائيل لنشر نظام الدفاع الصاروخي في مواقع أخرى في الجنوب إضافة إلى بطارية دائمة في عسقلان.
وتنتشر قوات المشاة والهندسة وسلاح المدرعات على طول السياج الفاصل في غزة تحسبا لإطلاق النار من غزة أو محاولات التسلل.
سقوط قذيفة
يذكر أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت الليلة قبل الماضية في منطقة المجلس الإقليمي «حوف أشكلون» في منطقة عسقلان، وانفجرت في منطقة مفتوحة من دون أن تسفر عن إصابات أو تحدث أضراراً.
وذكرت تقارير إخبارية عبرية أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة من دون وقوع إصابات أو أضرار، فيما لم تتمكن منظومة «القبة الحديدية» من إسقاط الصاروخ.
إغلاق معبر
على صعيد متصل بإجراءات الاحتلال العقابية ضد غزة، نقل موقع «واللا» الإلكتروني عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن إغلاق معبر كرم أبو سالم «سيكون حتى إشعار آخر، رغم أننا نعرف أن محطة توليد الكهرباء عندهم ستتوقف عن العمل ظهر الخميس».
وأضاف المسؤول الأمني إن «المكان الوحيد الذي يمكن إدخال الغاز والوقود من خلاله هو كرم أبو سالم، وندرس تمرير رسالة واضحة وتمديد فترة إغلاق المعبر فيما أنفاقهم مغلقة، كما أننا ندرس ما إذا كنا سنرد على إطلاق القذيفة الصاروخية. يتم دراسة رد الفعل الإسرائيلي».
