دهم جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس مناطق متفرقة من الضفة الغربية، واعتقل طفلاً فلسطينياً بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل، فيما واصل استهداف الفلسطينيين في غزة لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص، وسط ارتفاع عدد الأسر الذين أمضوا ربع قرن في المعتقلات إلى 18 أسيراً. وقال مصدر أمني فلسطيني إن «الجيش الإسرائيلي اعتقل الطفل محمد سلهب، بعد اقتحام منزله في منطقة باب الزاوية، واقتاده إلى جهة مجهولة».

وفي مدينة فلقليلة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة زعترة شرق بيت لحم وفتش في عدد من منازلها.

ويشن الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر حملات دهم واعتقال في مناطق الضفة، تفضي لاعتقال فلسطينيين من بينهم أطفال.

الأسرى يعانون

في الأثناء، قال ممثل الأسرى الأشبال في معتقل «هشارون» أمين زيادة إن «الأشبال لا يعرفون النوم بسبب البرد القارس، وهم يبكون من شدته».

وأوضح زيادة أن الأسيرات أيضا يعشن أوضاعا صعبة، وبالرغم من ذلك رفضت إدارة المعتقل تزويد الأسرى الأشبال والأسيرات بأغطية. وقالت الأسيرة لينا الجربوني، وهي أقدم الأسيرات وممثلتهن، «نحن نواجه أياما صعبة للغاية نتيجة نقص الأغطية وعدم قدرتنا على شرائها، بالمقابل فإن إدارة المعتقل لا تأبه بما يجري بحقنا وحق الأطفال».

إصابة فلسطيني

في موازاة ذلك، أفاد مصدر طبي في وزارة الصحة في غزة أن شابا فلسطينيا اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي بالقرب من الحدود في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال المصدر ان «اسماعيل النجار، البالغ 22 عاما من العمر، أصيب برصاصة عندما اطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار تجاه الاراضي الزراعية شرق خانيونس».

ونقل المصاب الى مستشفى ناصر لتلقي العلاج، حيث وصفت حالته بـ«المتوسطة» الخطورة.

وذكر شهود عيان ان النجار كان برفقة عدد من الشبان يصطادون طيورا في المنطقة الحدودية شرق خانيونس، عندما اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي حيث تتواجد عدة آليات مدرعة قرب الحدود.

وكان الشاب الفلسطيني عودة حمد استشهد، وأصيب أربعة آخرون أول من أمس، برصاص الجيش الاسرائيلي في حوادث منفصلة على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

 

18

أعلن مركز أسرى فلسطين للدراسات أن قائمة الأسرى الذين أمضوا ما يزيد على خمسة وعشرين عاما في معتقلات الاحتلال ارتفعت إلى 18 أسيرا، وذلك بعد انضمام أسير من القدس إليها.

وبيّن الناطق الاعلامي للمركز رياض الأشقر أن الأسير بلال أبو حسين (44 عاما)، من حي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، وهو أحد عمداء الأسرى أنهى عامه الخامس والعشرين على التوالي في معتقلات الاحتلال.