تواصلت الهجمات الانتحارية في العراق أمس، حيث قتل 30 شخصاً في هجومين استهدفا موكبين جنوب بغداد، في وقت قتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في هجوم مسلح غرب العاصمة العراقية.

وقال عقيد في الشرطة ومصدر في وزارة الداخلية أمس، إن «انتحارياً فجر نفسه قرب خيمة تقدم الطعام والماء للزوار الذين يسيرون نحو كربلاء، 110 كم جنوب بغداد». وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن «اعتداء حصل بواسطة حزام ناسف كان يرتديه أحد الإرهابيين على الزائرين في منطقة الدورة جنوب العاصمة بغداد، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً، وإصابة 40 آخرين بجروح». ومن بين القتلى، الصحافي العراقي مهند محمد الوائلي، الذي عمل سابقاً في وكالات أنباء أجنبية ووسائل إعلام محلية، الذي يسكن في مكان قريب من موقع الهجوم.

وفي وقت لاحق، فجر انتحاري ثان نفسه بين زوار في منطقة اليوسفية الواقعة إلى الجنوب من بغداد. وأكد مصدران طبيان رسميان أن «ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 32 بجروح في هذا الهجوم».

وفي أعمال عنف أخرى، دهم مسلحون منزل احد عناصر قوات الصحوة في منطقة زيدان الواقعة في قضاء أبو غريب غرب بغداد، وقتلوا صاحب المنزل وزوجته وأطفاله الثلاثة. وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة ومصدر طبي رسمي أن الهجوم نفذه مسلحون يرتدون زياً عسكرياً.

«حزام بغداد»

أمنياً أيضاً، أعلن النائب عن ائتلاف العراقية طلال الزوبعي تقديمه طلباً إلى رئاسة البرلمان لتشكيل «لواء حزام بغداد» من أهالي المنطقة. وقال الزوبعي في مؤتمر صحافي إن «مناطق حزام بغداد تتعرض لحالات انتهاك خطرة في حقوق الإنسان، وتجاوز على الأعراف الإسلامية والعشائرية، من خلال حصار عسكري، تفرضه القوات الأمنية وقطع للطرق وإهانة لأهلها». وأضاف أن «مناطق حزام بغداد تتعرض إلى هجمات وعمليات تهجير طائفي تشنه المليشيات الخارجة عن القانون، بضوء حكومي أخضر»، على حد وصفه.