طالبت حركة «حماس» الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالدعوة إلى عقد اجتماع وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، يكون هو رئيسها.. فيما أكد عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق أنه ليس هناك أي جديد بخصوص تشكيل حكومة الوحدة.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» موسى ابو مرزوق، في منشور له على صفحته على موقع «فيسبوك» أمس، «إننا لا نحتاج الى اتفاقيات جديدة، ولا إلى شروط إضافية، نحتاج إلى مبادرة من الرئيس أبومازن، بالدعوة إلى اجتماع وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتحمل مسؤولياته بالمهام المتفق عليها للحكومة، وبما فيها الانتخابات، باعتباره رئيسا للوزراء، ورئيسا للسلطة الوطنية، ورئيسا للمنظمة».
كما دعا أبو مرزوق لجنة المنظمة باعتبارها الإطار القيادي المؤقت بالتوافق على البرنامج الوطني الفلسطيني الجامع.
يذكر أن الفصائل الفلسطينية وقعت في مايو 2011 في القاهرة، برعاية مصرية، على وثيقة الوفاق الوطني للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
لا نتائج
من جهة ثانية، شدد أبو مرزوق على أن المفاوضات مع الاحتلال «لن تخرج بنتيجة لعدم قدرة أو رغبة الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على الإسرائيليين، ولأن حكومة بنيامين نتانياهو متماسكة ومتطرفة، وتشعر أن لا حاجة لتقديم أي تنازل في ظل أوضاع العرب والفلسطينيين الحالية». وأشار إلى أن المعروض على المفاوض الفلسطيني لا يمكن قبوله، كما أن المحيط العربي العمق والسند مشغول بنفسه. حسب تعبيره.
تضارب
بالمقابل، أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عزت الرشق أنه ليس هناك أي جديد بخصوص تشكيل حكومة وحدة وطنية، نافيا حدوث تقدم في مسار المفاوضات.
وكتب الرشق، على صفحته على موقع «فيسبوك»، «ليس هناك من جديد بخصوص تشكيل الحكومة.. ولم يتم التطرق للموضوع خلال اللقاءات والاتصالات الأخيرة، وأكدنا دوماً على ضرورة إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وفق ما تم التوافق عليه، فقط لا غير».وكانت وسائل إعلام تناقلت خبراً مفاده أن حركة «حماس» أبلغت عباس رسميا موافقتها على تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، لكن حركة «فتح» نفت لـ «البيان» ذلك.
فتح معبر رفح
قالت مصادر فلسطينية مطلعة أن السلطات المصرية أبدت موافقة مبدئية على فتح معبر رفح ابتداء من الأحد المقبل.
وبحسب صحيفة القدس المحلية، أوضحت المصادر المتواجدة في القاهرة أن الاتصالات التي تجري بين القيادة الفلسطينية والسلطات المصرية أدت لتوافق على فتح المعبر الأحد المقبل، على أن يستمر مفتوحا في كلا الاتجاهين طوال الأسبوع المقبل بحيث يتواصل فتحه في الأسبوع الذي يليه. وأشارت المصادر إلى أن مصر ستنظر في الطلب الفلسطيني بالاستمرار في فتح المعبر للتخفيف عن سكان القطاع، وخاصةً الحالات الإنسانية كالمرضى والطلاب وأصحاب الإقامات. الوكالات
