أعلن وزير الصحة العماني احمد السعيدي اكتشاف أول حالة إصابة في السلطنة بفيروس كورونا، المسبب لما يعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والتي أودت بحياة 52 شخصا حتى الآن في السعودية المجاورة.

وقال الوزير إن المصاب هو مواطن عماني في الثامنة والستين من عمره، وهو يتلقى العلاج في مستشفى بمدينة نزوى التي تبعد 150 كيلومترا إلى الغرب من مسقط. وبحسب الوزير، فان حالة المريض «مستقرة». ونقلت الصحف العمانية عن وكيل شؤون السياسات الصحية محمد بن سيف الحوسني قوله إن المريض نقل إلى مستشفى اثر إصابته بعدوى في الصدر.

وذكرت صحيفة «أومان اوبزيرفر» أن المريض حالته مستقرة، وانه أصيب بالفيروس عقب اتصاله بشخص من خارج البلاد. ونقلت الصحيفة عن الحوسني قوله إن الموقف تحت السيطرة ولا داعي للذعر.

وكانت وزارة الصحة ذكرت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في السلطنة، مشيرة إلى أن «المواطن المصاب تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وحالته مستقرة، وهو يشكو من التهاب في الصدر».

وأشارت الوزارة إلى أنها تقوم بمراقبة الفيروس منذ ظهوره مؤكدة وجود «نظام فعال للترصد الوبائي» في السلطنة.

وكانت السلطات الصحية السعودية أعلنت الاثنين وفاة شخص بفيروس كورونا ما يرفع العدد الكلي للوفيات في المملكة إلى 52 شخصا، في حين بلغت الإصابات 124 حالة. وفي وقت سابق من الأسبوع، اعلن المجلس الأعلى للصحة في قطر انه تم تسجيل حالة إصابة جديدة لرجل من المقيمين الأجانب عمره 23 عاما.

وذكر المجلس أيضا أن قطرياً مصاباً شفي من المرض وخرج من المستشفى.

وتؤدي الإصابة بفيروس كورونا إلى مشاكل تنفسية وفشل كلوي سريع. وينتمي الفيروس الجديد الذي عرفته منظمة الصحة باسم «متلازمة الشرق الأوسط التنفسية» (ميرس) الى فصيل الفيروسات التي أدت الى متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) التي تسببت بوفاة نحو 800 شخص حول العالم في 2003.

 

جلسة مشاورات

عقدت في ديوان عام وزارة الخارجية العمانية أمس جلسة المشاورات السياسية الأولى بين السلطنة ومملكة اسبانيا، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين بتاريخ 25 يوليو2013. وترأس الجانب العماني أمين عام وزارة الخارجية بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، فيما ترأس الجانب الإسباني وزير الدولة بوزارة الخارجية الإسبانية غونزالو دي بينيتو. وتناولت المشاورات سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات المنافع والمصالح المشتركة. كما تناولت تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية. العمانية