أطلق مستوطنون متطرفون دعوات لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى عبر إقامة نشاطات دينية بحماية حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.. وسط تحذير من الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس التي طالبت والأمم المتحدة بوقف انتهاكات الاحتلال لأماكن العبادة.
ودعت منظمات الهيكل اليهودية إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، حيث ظهرت مقدماتها أمس.
وذكرت تقارير فلسطينية أن عصابات المستوطنين استأنفت منذ ساعات الصباح الباكر أمس اقتحامها للمسجد، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية من جهة باب المغاربة، برفقة حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وتواجدت أعداد من المُصلين وطلبة حلقات العلم في المسجد وباحاته المختلفة وسط حالة من الترقُب الحذر لجولات المستوطنين في مرافقه.
اعتصام التطرف
كما نظّمت مجموعة من هذه المنظمات اليهودية اعتصاما عند بوابة المغاربة، تضامنا مع المتطرف يهودا غليك، إثر قرار منعه من دخول الأقصى لمدة ستة شهور بأمر من شرطة الاحتلال.
تحذير
في الأثناء، حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان صحافي، من خطورة مثل هذه الدعوات، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لأماكن العبادة وقدسيتها.
وأكدت الهيئة، أن استمرار السلطات الإسرائيلية بانتهاك حرمة المسجد يتطلب من المجتمع الدولي ممثلاً بالجمعية العامة ومجلس الأمن بالضغط على سلطات الاحتلال، من أجل وقف انتهاكاتها لأماكن العبادة.
اعتقال 8
من جهة أخرى، اعتقلت قوّات الجيش الإسرائيلي، ثمانية فلسطينيين بعد مداهمات طالت عدداً من منازلهم في الضفة الغربية. وقال مصدر أمني في مدينة بيت لحم، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل محمد فوّاز صلاح من بلدة الخضر، ورامز محمد عبد الله الهريمي من شارع الصف، ومحمود عبد العزيز عيّاد من مخيّم الدهيشة.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوّات الجيش الإسرائيلي علاء حمدي حامد أبو خلف (24 عاماً) بعد مداهمة منزله، وعدد من المنازل الأخرى في البلدة القديمة بمدينة الخليل. وفي مدينة طولكرم اعتقل الجيش الإسرائيلي عدداً من الفلسطينيين.
كما اعتقلت القوّات الإسرائيلية عدداً من المواطنين في محافظتي رام الله وطولكرم خلال مداهمات نفّذتها فجراً، فيما اقتحمت مدينة نابلس وتوغلت في عدد من شوارعها.
المصالحة
دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، لزيارة غزة على رأس وفد من الحركة، للتباحث مع حركة حماس لتطبيق المصالحة، في ضوء خطاب رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.
وقال أبو زايدة إنه «على الرغم من ردود الفعل التشاؤمية إلا أنني أرى بعض العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها». يو.بي.آي