احتفلت مصر امس بالذكرى الـ40 لانتصارات حرب أكتوبر عام 1973، وشهدت عدة فعاليات واحتفالية شعبية وعسكرية تكريما للقوات المسلحة، حيث اكتظ ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي والميادين الرئيسية بالقاهرة والمحافظات بملايين المصريين.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن« الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور دعا في كلمة له بهذه المناسبة المصريين للنزول إلى الشوارع لمشاركة القوات المسلحة في الاحتفال والاعتزاز بهذا النصر الكبير والتاريخي والافتخار به». وأعلن تدشين مشروعين عملاقين هما «الضبعة النووي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية » و«تنمية قناة السويس».
وحلَّقت مقاتلات ومروحيات سلاح الجو المصري فوق أجواء القاهرة، مساء امس، مشاركة المواطنين المصريين الاحتفالات. واكتظ ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية الرئاسي والميادين الرئيسية بالقاهرة والمحافظات بملايين المصريين الذين توافدوا منذ صباح امس للاحتفال بذكرى مرور 40 عاماً على انتصار مصر في حرب أكتوبر المجيدة. رافعين أعلام مصر وصور لقادة المؤسسة العسكرية السابقين والحاليين.
في مقدمتهم صور الرئيس الراجل محمد أنور السادات «بطل الحرب والسلام» وصور للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فضلاً عن صور القائد العام الحالي للقوات المسلحة وزير الإنتاج والدفاع الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وسط هتافات مؤيدة للجيش وقياداته، ومثمنة لدور الجيش الذي كلل ثورة 30 يونيه بالنجاح المطلوب، واستجاب للإرادة الشعبية بإسقاط حكم «الإخوان».
وتحركت المسيرات الداعمة للجيش من أكثر من مكان، إلى أن استقرت جميعها في ميدان التحرير قرابة الساعة الرابعة عصرًا، فضلاً عن تجمعات أخرى أمام مبنى «ماسبيرو» وفي منطقة المهندسين وغيرها من المناطق الرئيسية بالقاهرة.
وقدَّمت فرق الفنون الشعبية بميدان التحرير فواصل من رقصات تعبِّر عن تنوع الثقافات الساحلية والبدوية والريفية في مصر، مع إذاعة أغنيات وطنية.
الى ذلك عزَّزت عناصر الجيش مدعومة بآليات مدرعة من تواجدها على مداخل الميادين ومناطق عدة بالعاصمة. وانتشرت عناصر من الجيش والشرطة مدعومة بآليات مدرعة على مداخل الميادين والقصور الرئاسية، وأمام مقار الحكومة والبرلمان والوزارات الهامة والهيئات والمصالح الحيوية، تحسُّباً لوجود عناصر مندسة تحاول إفساد الأجواء الاحتفالية.







