قال الخبير العسكري والاستراتيجي البارز مدير مركز الجمهورية للدراسات اللواء سامح سيف اليزل، إن جماعة الإخوان وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي يواصلون فعالياتهم الاحتجاجية على هذا النحو؛ من أجل ضمان استمرار تدفق التمويل الذي يحصلون عليه من الخارج.

وقال سامح سيف اليزل في تصريحات لـ«البيان»: «كلما استمر هؤلاء في التظاهر وفي مسيراتهم المختلفة، تدفق التمويل، كما أن التمويل لن يأتي في حالة عدم وجود تلك التظاهرات والمسيرات». وتابع: «عقب انتهاء فعاليات اليوم (6 أكتوبر) التي دعت إليها جماعة الإخوان، سوف تلجأ الجماعة إلى الاستمرار في حالة العنف والتظاهرات المختلفة التي يدفعون بها في المشهد المصري، كما أنهم سوف يحاولون إفساد الشارع المصري، عن طريق التخريب ونشر المفرقعات وخلافه؛ لإثارة تخوف المجتمع وقلقه، والتضييق على المصريين».

واستطرد: «الجماعة تهدف إلى إبطاء الحركة في الشارع المصري، وغل يد المصريين عن الاستمرار في حياتهم الطبيعية، وذلك عبر قطع الطرق وغلق المحاور الرئيسية، وما إلى ذلك من الفعاليات التي تضمن لهم تحقيق رغبتهم في إبطاء الحركة بالشارع؛ للتضييق على السلطات المصرية الحالية».

وأكد أنه من أبرز الآليات التي يلجأ إليها أنصار المعزول، هو الاستمرار في الضغط الإعلامي، عن طريق شركات العلاقات العامة العالمية التي استأجرها الإخوان، للترويج لهم ولفكرهم وموقفهم من المشهد المصري الآن.