نفى القيادي في حركة «حماس» موسى ابومرزوق، أن يكون رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل أو كوادرها يتعرضون لضغوط في قطر حيث محل إقامتهم الحالية. وقال أبومرزوق، الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي في «حماس» في مقابلة نشرت في القدس امس، إن «هذا كلام عارٍ عن الصحة وهو اختلاقات وأكاذيب.. والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لم يتعرض لأية ضغوط، وكذلك جميع كوادر الحركة في قطر».
وتطرق أبومرزوق الى موضوع معبر رفح، بين قطاع غزة ومصر، ودعوته لعودة حرس الرئاسة الفلسطينية إليه، وهو الأمر الذي رفضته حركة فتح دون تحقق المصالحة، قال: «نحن لم نطلب أو نطرح عودة حرس الرئاسة للعمل في معبر رفح، وفتح هي من طرحت إدارة المعبر بصورة مشتركة، وذلك بالاتفاق مع الجانب المصري». رافضاً ربط الموضوع بالمصالحة الكاملة أو الشاملة، وقال في هذا الصدد: «نحن نعلم بأن المعبر وغيره تفاصيل، ويجب علينا أن نذهب للمصالحة لننهي كل هذه الإشكالات».